منطقة الاعضاء


من الذكر
( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَّهُ مَا فى السمَوَتِ وَ مَا فى الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِى يَشفَعُ عِندَهُ إِلا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيْدِيهِمْ وَ مَا خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطونَ بِشىْء مِّنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السمَوَتِ وَ الأَرْض وَ لا يَئُودُهُ حِفْظهُمَا وَ هُوَ الْعَلىُّ الْعَظِيمُ )(البقرة / 255)
 

أهلا وسهلا بك إلى منتديات عموشية.

الرئيسيةعموشية الاخبارياليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

w w w . d o m e n . c o m


مرحبا بك عزيزى الزائر فى منتديات عموشية.

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه

www.amouchia.mam9.com




من 9 أكتوبر الى غاية 9 نوفمبر 2016
من 9 أكتوبر الى غاية 9 نوفمبر 2016 من 9 أكتوبر الى غاية 9 نوفمبر 2016

شاطر | 
 

 ثورة الشيخ المقراني 1871

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعلومات
الكاتب:
الفارس
اللقب:
المدير
الرتبه:
المدير
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات :
2333
تقييم الأعضاء :
10
نقاط نقاط :
275018
العمر العمر :
24

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: ثورة الشيخ المقراني 1871   الإثنين 04 يناير 2010, 17:24

شهدت
الجزائر على عهد الحاج الباشاغا
محمد
المقراني

انعكاسات خطيرة بانهيار الحكم العسكري عام 1870 الذي اعتمد إلى حد كبير على
المكاتب العربية التي حاولت تقريب قضايا الأهالي المسلمين إلى الإدارة الإستعمارية
في نوع من التحدي للكولون المعمرين الذين سخطوا على هذه السياسية لأنها لا تخدم
مصالحهم كاملة بل تحافظ على مصالح الأهالي ولو في جزء يسيرمنها.
وعلى هذا الأساس جاءت الإدارة المدنية ,التي أوكل لها المستوطنون مهمة تحويل الجزائر
إلى وطن للمعمرين الإستيلاء على أملاكهم و طردهم إلى مناطق لا تصلح
إلا للإقامة هذا إلى جانب الأوضاع المعيشية المزرية التي كان يعاني
منهاالجزائريون, إلى جانب سلب الأراضي فإن المجاعات و الأوبئة والقحط أتت على ما
تبقى من الشعب الجزائري الذي أنهكته الظروف السياسيةالمطبقة من طرف الإدارة
الإستعمارية و الموجهة من طرف المستوطنين .



2- أسباب مقاومة المقراني


كان
لإنقلاب النظام الحاكم في فرنسا بعد سقوط الإمبراطورية وظهور الجمهورية و بعد
انهزام نابليون الثالث أمام بسمارك ، أثره المباشر على الأوضاع داخل
الجزائر و المتمثل في بروز قوة المستوطنين في التأ ثير على حكومة باريس و
استئثارهم بالسلطة في الجزائر ,و هذا ما لم يرض به حاكم مجانةالباشاغامحمد
المقراني.
كما أن محمد المقراني تلقى من جهة أخرى توبيخا عام 1864 من الجنرال ديفو بسبب
تقديمه مساعدة لأحد أصدقاء أبيه و هو الشيخ بوعكاز بن عاشور ، و قد اعتبرها
المقراني إهانة له و لعائلته و لسكان منطقته.
ومن الأسباب كذلك عدم ارتياح السلطات الإستعمارية لشخص المقراني حيث قامت بإنشاء
بلدية مختلطة في برج بوعريج عينت على رأسها الضابط أوليفي و قد رأى الشيخ المقراني
في هذا الإجراء تقليصا لنفوذه السياسي على المنطقة ، و بذلك أصبح في المجلس البلدي
لمدينة برج بوعريرج عبارة عن عضو بسيط فقط لا رأي له و لاوزن لكلامه مع قوة
المستوطنين في التمثيل النيابي.
و عمدت سلطات الإحتلال على تحطيم كبرياء الحاج محمد المقراني كزعيم سياسي لذلك
بادر بتقديم إستقالته من منصبه كباشاغا لكنها رفضت في 09 مارس 1871 على أساس أنها
غير مرفقة بتعهد منه يجعله مسؤولا عن كل الأحداث التي ستقع بعد ذلك في المناطق
الواقعة تحت نفوذه ,و كانت هذه السياسة سببا آخر لاندلاع الثورة لأنها مساس
بكرامته.
كذلك المجاعة الكبيرة التي تعرضت لها المنطقة و التي وقعت ما بين 1867 و 1868 وراح
ضحيتها ألاف الجزائريين الذين حصدهم الموت أمام مرأى و مسمع من الإدارة
الإستعمارية التي لم تسارع إلى نجدة الأهالي و هذا ما أكد للمقراني مرة أخرى أن
هذه الإدارة لا يهمها في الجزائر إلا مصالحها.
ومن الأسباب الموضوعية كذلك السبب الديني حيث استغلت الكنيسة الأوضاع الإجتماعية
المزرية و راحت تحمل الإنجيل في يد والمساعدات في اليد الأخرى مما اضطر الأهالي
إلى ترك أبنائهم في يد الأباء البيض للتنصير خوفا عليهم من الموت.
كذلك من الأسباب السياسية الآنفة الذكر النظام المدني الذي خلف النظام العسكري و
قد رأى فيه البشاغا المقراني تكريسا لهيمنة المعمرين الأوروبيين على الجزائريين و
إذلالهم ، و هذا ما نص عليه مرسوم 24 أكتوبر 1870 الذي زاد من تأكد المقراني أنه
سيزيد من معاناة الشعب الجزائري تحت ظل المستوطنين و اليهود المتجنسين بموجب قانون
التجنيس الذي أصدره كريميو اليهودي ، و عليه قال قائد ثورة 1871 الشيخ محمد
المقراني قولته الشهيرة التي جاء فيها ما يلي : " أريد أن أكون تحت السيف
ليقطع رأسي ، و لا تحت رحمة يهودي أبدا " إثرها قرر أن يحتكم إلى السيف, مع
هذه الإدارة المدنية الجديدة, يضاف إلى كل ذلك قضية اقتراض المقراني للديون من بنك
الجزائر و من اليهودي مسرين بسبب المجاعة التي أهلكت سكان المنطقة و بالتالي كان
القرض لمساعدة المحتاجين و المتضررين جراء هذه ا لمجاعة, غير أن ذهاب الحاكم العام
العسكري ماك ماهون و استلام النظام المدني حكم الجزائر الذي رفضت
إدارته الوفاء بتعهد المقراني مما أوقعه في أزمة مالية خانقة ، فاضطر من أجل سكان
منطقته رهن أملاكه ليكون ضحية ابتزاز المستوطنين و اليهود.
وما عجل بإندلاع الثورة كذلك سياسة العنصرية التي طبقتها الإدارة الجديدة مع
الجزائريين العاملين في مد الطرق بين الجزائر و قسنطينة حيث كانت تفرق بينهم و بين
بعض العمال الأوربيين الذين كانت أجورهم عالية و لايقومون بالأعمال المتعبة في حين
كانت أجور الجزائريين منخفضة جدا و هم الذين ينجزون الأعمال الشاقة علما أن هؤلاء
العمال أوصلوا معاناتهم إلى الباشاغا المقراني لكونهم من مدينة البرج حتى يدفع
عنهم المعاناة فقام بدفع نصيب من ماله الخاص للتخفيف من معاناتهم .



3- مراحل مقاومة المقراني ودور الشيخ الحداد


1- مرحلة
الإنطلاق
:
بعد
قيام سكان أولاد عيدون في الميلية بمحاصرة القوات الفرنسية في برج
المدينة خلال شهر فيفري 1871، و كذلك الثورة التي اندلعت في
سوق أهراس
بزعامة
محمد الكبلوتي
و
الصبايحية وأيضا مقاومة بن ناصر بن شهرة بالأغواط
و الشريف بوشوشة كلها أحداث بارزة مهدت لبداية المرحلة
الأولى لثورة المقراني في 16 مارس
1871 بعد أن كان قد قدم
استقالته من منصبه كباشاغا للمرة الثانية في 27
فبراير 1871
, و ما ميز مرحلة الإنطلاقة الفعلية هو إعادته شارة
الباشاغوية
آنذاك إلى وزارة الحربية و المتمثلة في البرنوس الخاص بها ، و
بداية عقد إجتماعاته مع رجالاته و كبار قادته و كان آخرها
الإجتماع ذو
الطابع الحربي الموسع المنعقد في 14
مارس 1871 , و في 16مارس بدأ زحفه
على مدينة برج بوعريج على رأس قوة قدرت
بسبعة ألاف فارس قصد محاصرتها و
الضغط على الإدارة الإستعمارية الجديدة.
مرحلة
شمولية الثورة و بروز
الشيخ الحداد و الإخوان الرحمانيين
بعد
محاصرة مدينة البرج انتشرت الثورة عبر العديد من مناطق الشرق
الجزائري, حيث
وصلت إلى مليانة و شرشال ,و إلى جيجل و القل, و كذلك
الحضنة و
المسيلة و بوسعادة, يضاف إليها كل من توقرت و بسكرة و باتنة و
عين صالح.وفي هذه الظروف برزت بعض الخلافات بين زوايا منطقة
القبائل
,منها زاوية الرحمانيين بصدوق و زاويتي
شلاطة وإيلولة كما انتقلت هذه
الخلافات كذلك حتى داخل أسرة المقراني
التي كانت مقسمة إلى فرعين وهما
فرع الباشاغا محمدالمقراني و مقرها
مجانة و هو حليف لباشاغا شلاطة ابن
علي الشريف ، و فرع الباشاغا محمدبن عبد
السلام المقراني قائد عين تاغزوت
شرق برج بوعريرج وهو صديق الشيخ عزيز
قائد عموشة و عائلة الشيخ الحداد ،
و أمام هذا الوضع الذي لا يخدم معركة
المقراني التي أعلنها ضد الإدارة
الإستعمارية عمد إلى استمالة الشيخ
الحداد والإخوان الرحمانيين, وبواسطته
بدأت تعبئة السكان للجهاد و قد لعب ابن
الشيخ محمد امزيان بن علي الحداد
دورا بارزا إلى جانب المقراني, و استطاع
إقناع والده بإعلان الجهاد في 08
أفريل 1871 وهو ما سمح لبعض الأتباع من
الإخوان الرحمانيين بالإنضمام إلى
صفوف الثورة و أصبحوا قوتها الضاربة حيث
خاضوا مع الباشاغا محمد المقراني
عدة معارك انتصروا فيها على جيوش العدو
الفرنسي ، وتعتبر معارك المقراني
، و أخوه بومرزاق و الشيخ عزيز بالإضافة إلى
الإخوان الرحمانيين من
المعارك التي أثبتت لقادة الإستعمار
توسع رقعة هذه الثورة التي لم تكن
محصورة في مجانة أو البرج بل وصلت إلى
دلس وتيزي وزو و صور الغزلان و
ذراع الميزان و البويرة و وصلت إلى
مشارف العاصمة
.
كان
للإخوان الرحمانيين من أتباع الشيخ الحداد دور بارز في انتصارات ثورة
المقراني خاصة بعد إعلان الشيخ الحداد الجهاد في 08 أفريل 1871
بزاوية
صدوق و بإلحاح من إبنه عزيز مما أعطى
للثورة شموليتها من خلال زيادة
انضمام أعداد كبيرة من المجاهدين و
انتشار الثورة غربا و شمالا و شرقا
حيث حوصرت العديد من مراكز الجيش
الإستعماري، في مناطق عدة و قد وصل عدد
المجاهدين من أتباع الشيخ الحداد و الإخوان
الرحمانين أكثر من مائة و
عشرين ألف مجاهد ينتمون إلى مائتان و
خمسون قبيلة ,في حين استطاع
الباشاغا محمد المقراني تجنيد 25 ألف
فارس من قبائل برج بوعريج و بوسعادة
و صور الغزلان و بهذه القوة التي يعود
الفضل فيها إلى الزاوية الرحمانية
و أتباع الشيخ الحداد و ابنه عزيز ،
حققت هذه الثورة انتصارات كبيرة
أخافت الإدارة الإستعمارية وأصبحت تشكل
خطرا على مصالحها و مستوطنيها في
المنطقة.
مرحلة
التراجع
:
رغم
قوة الشيخ الحداد وابنه عزيز في التعبئة العامة للجهاد و دور أتباعهم
من الرحمانيين إلى جانب دور كل من الباشاغا محمد المقراني
وأخيه بومرزاق
إلا أن الخلافات عادت لتطفو على السطح
وقد غذتها الإدارة الإستعمارية
بطرقها الخاصة بعد استشهاد بطل المقاومة
الباشاغا في محمد المقراني معركة
وادي سوفلات قرب عين بسامفي 05 ماي 1871
على يد أحد الخونة التابعين
للإدارة الفرنسية.
انحصرت
هذه الخلافات بالدرجة الأولى على شخصيتين لهما وزنهما في هذه
الثورة و
هما عزيز ابن الشيخ الحداد و بومرزاق المقراني أخو محمد
المقراني
زعيم المقاومة الذي تسلم راية الجهاد بعداستشهاد أخيه, لكن
الشيخ عزيز
لم يرض بهذا الوضع الجديد فكان يبحث عن زعامة المقاومة خاصة و
أنه من أبرز الشخصيات التي إلتف حولها الرحمانيون, لكن
سيطرة بومرزاق على
الأوضاع جعلت الشيخ عزيز يسارع إلى طلب
الإستسلام ، ومن أسباب ضعف
المقاومة و تراجعها,كذلك الخلاف الذي
كان قائما بين الزوايا الرحمانية
نفسها منها الخلاف بين زاوية صدوق
بزعامة عزيز و زاوية الشريف بن الموهوب
و زاوية شلاطة اللتين تعرضتا لهجومه ما
بين 15 أفريل و 24 ماي ، مما أثر
سلبا على مسار الثورة ,حيث بقى بومرزاق
يواصل المقاومة من خلال معارك
أنهكت قوته و لم يستطع مجاراة الحرب ضد
جيوش العدو خاصة بعد استسلام
الحداد الذي أثر على معنويات بومرزاق المقراني
، رغم محاولته رص الصفوف
بين قادة الزاوية الرحمانية لكنه فشل في
مسعاه ، وبعد انهزامه في معركة
بالقرب من قلعة بني حماد في 08 أكتوبر 1871
اتجه إلى الصحراء لكن
الفرنسيين اكتشفوا أمره في 20 جانفي 1872
بالقرب من الرويسات بورقلة
وألقوا عليه القبض ، حيث نقل إلى
معسكرالجنرال دولاكروا و منه أرسل إلى
سجن كاليدونيا الجديدة
.








4- نتائج مقاومة المقراني








بعد
أن ساعدت الظروف الداخلية الجيش الفرنسي في إخماد ثورة المقراني انعكس ذلك سلبا
على كل سكان المناطق التي ساعدت الثورة و ساندتها, حيث تم فرض الضرائب على القبائل
المشاركة في الثورة وكانت على ثلاثة أنواع طبقا لدرجة مساهمتها ضد القوات
الفرنسية.
- 70 فرنك تدفع من طرف الأشخاص الذين يلفتون انتباه المسؤولين في الإدارة
الفرنسية.
- 140 فرنك ضريبة على كل من تجند و قدم المساعدات للثورة.
- 210 فرنك ضريبة على كل من شارك في الحرب و أظهر عدائه العلني لفرنسا, كما تم
تحديد المبالغ المالية التي تدفعها كل عائلة, و في حال رفض الدفع يتم الإستيلاء
على الأملاك ، هذا إلى جانب إجراءات الحجز و التحفظ على النساء و الأطفال.
أما ما دفعه مختلف المناطق بسبب الثورة كان كما يلي :
- منطقة دلس 1444100 فرنك .
- الإقليم المدني 254450 فرنك .
- منطقة تيزي وزو 3070630 فرنك .
- منطقة ذراع الميزان 1325200فرنك .
- ناحية الجزائر 1260000 فرنك .
- الإقليم المدني 210000 فرنك .
و بالنسبة لفرع صور الغزلان 668292 فرنك .
و ناحية بني منصور 561330 فرنك .
أما عن مجموع القبائل التي حملت لواءالثورة فقد كلفت بدفع مساهمتها فيها بصورة
كاملة و قد بلغت قيمة الدفع 26844220 فرنك بالإضافة إلى تجريد القبائل من أسلحتها
منها 6365 بندقية و1239 مسدس و 1826 سيف و ثلاثة مدافع.
ومن نتائج ذلك أيضا :
- إحالة الموقوفين من قادة الثورة الرئيسيين على المحاكم المدنية والعسكرية وقهرهم
وإذلالهم.
- استمرار تغريم السكان حيث قدر المبلغ ب 36 مليون و نصف فرنك خص للإستيطان خاصة ما بين 1871 و 188 وقد استفاد منه بالتحديد
المستوطنون القادمون من الألزاس واللورين والقادمين من جنوب فرنسا.
- مصادرة أراضي القبائل و حجز أملاك أفرادها ، و توزيعها على المستوطنين الجدد.
- حبس المشاركين في الثورة دون محاكمة و منهم زوجة الباشاغا محمد المقراني و ابنته
و ابنة شقيقه بومرزاق.
- تطبيق سياسة الإبعاد القسري و النفي إلى كاليدونيا الجديدة ومن الذين طبقت في
حقهم هذه السياسة بومزراق المقراني وابني الشيخ الحداد عزيز ومحمد.
- إصدار أحكام الإعدام ، مثلما حدث لبومزراق المقراني الذي حكمت عليه محكمة
قسنطينة للجنايات في 07 جانفي 1872 بالإعدام ، لكن عوض بالنفي مع الأشغال الشاقة
إلى مدينة نوميا بكاليدونيا الجديدة.
-صدر في حق الشيخ الحداد حكما بالسجن الإنفرادي لمدة خمس سنوات في 19 أفريل 1873
لكنه لم يتحمل السجن لكبر سنه فمات بعد 10 أيام فقط من حبسه.
-و نتيجة لهذه الثورة صدر قانون تحديد الأراضي المشاعة في 26 جويلية 1873 والذي
بموجبه تم توزيع 200 هكتار
للفرد الواحد من المعمرين.
-وفي عام 1872 تحولت 33 قبيلة من مالكة للأراضي إلى أجيرة بعد مصادرة أراضيها, و
قد بلغ مجموع الأراضي التي تم مصادرتها 611130 هكتار بما في
ذلك كل أملاك عائلة المقراني و الشيخ الحداد منقولا و عقارا.
مرسوم 24 أكتوبر 1870:
لقد نص هذا المرسوم الذي كان وراءه المستوطنون على مايلي :
1- إلغاء النظام العسكري و تعويضه بالنظام المدني.
2- إلغاء المكاتب العربية التي كان يرأسها الضباط الفرنسيون.
3- منح الجنسية الفرنسية ليهود الجزائر بصورة جماعية ( قانون كريميو) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
الفارس
اللقب:
المدير
الرتبه:
المدير
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات :
2333
تقييم الأعضاء :
10
نقاط نقاط :
275018
العمر العمر :
24

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: ثورة الشيخ المقراني 1871   الإثنين 04 يناير 2010, 17:27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
amine-13
اللقب:
المستشار
الرتبه:
المستشار
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات :
809
تقييم الأعضاء :
13
نقاط نقاط :
93438
العمر العمر :
24

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: ثورة الشيخ المقراني 1871   الثلاثاء 05 يناير 2010, 19:36

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
الداعية لله
اللقب:
كبار الشخصيات
الرتبه:
كبار الشخصيات
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات :
3304
تقييم الإدارة :
تقييم الأعضاء :
28
نقاط نقاط :
271207
العمر العمر :
34

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: ثورة الشيخ المقراني 1871   الإثنين 01 مارس 2010, 11:50

توقيع الداعية لله












أبتسم ... فرزقك مقسوم

وقدرك محسوم......

وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم
..
لأنها بين يدي الحي القيوم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثورة الشيخ المقراني 1871
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عموشية :: التعليم :: بحوث تعليمية Educational research-
انتقل الى: