منطقة الاعضاء


من الذكر
( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَّهُ مَا فى السمَوَتِ وَ مَا فى الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِى يَشفَعُ عِندَهُ إِلا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيْدِيهِمْ وَ مَا خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطونَ بِشىْء مِّنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السمَوَتِ وَ الأَرْض وَ لا يَئُودُهُ حِفْظهُمَا وَ هُوَ الْعَلىُّ الْعَظِيمُ )(البقرة / 255)
 

أهلا وسهلا بك إلى منتديات عموشية.

الرئيسيةعموشية الاخبارياليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

w w w . d o m e n . c o m


مرحبا بك عزيزى الزائر فى منتديات عموشية.

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه

www.amouchia.mam9.com




من 9 أكتوبر الى غاية 9 نوفمبر 2016
من 9 أكتوبر الى غاية 9 نوفمبر 2016 من 9 أكتوبر الى غاية 9 نوفمبر 2016

شاطر | 
 

 معلومات عن بعض الأدباء العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعلومات
الكاتب:
الفارس
اللقب:
المدير
الرتبه:
المدير
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات :
2333
تقييم الأعضاء :
10
نقاط نقاط :
275018
العمر العمر :
24

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: معلومات عن بعض الأدباء العرب   السبت 16 يناير 2010, 18:36

أحمد أمين


هو أديب ومفكر مصري لقب بصاحب فجر الإسلام وضحاه وفجره . ولد بالقاهرة في الأول من أكتوبر عام 1886 . وتوفي بها في 31 مايو عام 1954 . قرا مدة قصيرة في الازهر وتخرج بمدرسة القضاء الشرعي ودرس بها إلى سنة 1921 وتولى القضاء ببعض المحاكم الشرعية ثم عين مدرساً بكلية الآداب بالجامعة المصرية وانتخب عميداً لها عام 1939 وعين مديراً للإدارة الثقافية في جامعة الدول العربية عام 1947 واستمر إلى أن توفي . كان من اعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق ومجمع اللغة بالقاهرة والمجمع العلمي العراقي ببغداد ومنحته جامعة القاهرة عام 1948 لقب دكتور فخري . من أعماله إشرافه على لجنة النشر والتأليف لمدة ثلاثين سنة وكان رئيساً لها وبلغت مقالاته في المجلات العربية ولاسيما مجلتي " الرسالة " و " الثقافة " عشرة مجلدات جمعها في كتابه " فيض الخاطر " في ستة أجزاء ومن مؤلفاته المطبوعة : " فجر الإسلام " و " ضحى الإسلام " و " ظهر الإسلام " و " يوم الإسلام " و " النقد الأدبي " في جزأين و " زعماء الإصلاح في العصر الحديث " و " إلى ولدي " و " حياتي " و " قاموس العادات " و " الصعلكة والفتوة في الإسلام " و " مبادئ الفلسفة " مترجم .


أحمد حسن الزيات


هو أديب مصري صاحب " الرسالة " ولد بالقاهرة عام 1885 وتوفي بها في 12 يونيو 1968 . كان أحمد حسن الزيات داعية لتصفية اللغة العربية من الشوائب التي خالطتها طيلة عصور الانحطاط واستبدلت روعتها وجمالها وموسيقاها سماجة وقبحاً ونشازاً . وامتاز أسلوبه بالترسل وتبسيط العربية والسعي لربط جمال الكلمة بجمال الفكرة . وبعد تخرجه من الأزهر أصبح الزيات معلماً بالمدارس الأهلية بالقاهرة وكان يشعر بالرسالة التي يتعين على المثقفين العرب أداءها خدمة للعربية ولآدابها وكان يعيش لهذه الرسالة ولا أدل على ذلك من اختياره " الرسالة " اسماً لمجلته التي أحدثها فكانت نقطة الانطلاق في الأدب العربي الجديد وميداناً واسعاً تتبارى فيه الأقلام العربية من جميع أجزاء الوطن العربي الكبير . من مؤلفاته : " وحي الرسالة " و كتاب في أصول الأدب وكتاب " دفاع عن البلاغة " اما آخر كتاب صدر له بالقاهرة فكان " ذكرى عهود " وقد فاز أحمد حسن الزيات بجائزة الدولة عام 1962 جزاء ما قدم من الأيادي البيضاء للعربية وآدابها وتاريخها .


أحمد زكي أبو شادي


كاتب مصري يعتبر قمة من قمم الأدب العربي وثمرة من ثمار التيارات المختلفة التي سبقته مثل تيارات البعث عند البارودي وشوقي وحركة الديوان عند شكري والعقاد والمازني. ولد بحي عابدين بالقاهرة في أسرة غنية ومثقفة وشاعرة في الخامس من فبراير عام 1892 وتوفي بواشنطن في 12 ابريل عام 1955 . وكان أبوه ذا مكانة مرموقة في المجتمع نقيباً للمحامين وصاحب جريدة " الظاهر " وله صالون أدبي يلتقي فيه كبار شعراء مصر وأدبائها وفي هذا الجو نشأ أحمد زكي أبو شادي . دخل المدرسة وهو ابن الرابعة من عمره وبعد أن أتم تعليمه الثانوي التحق بمدرسة الطب ومكث فيها سنة واحدة ثم سافر إلى انجلترا وظل بها منذ 1912 إلى 1922 وتزوج من سيدة انجليزية فوفرت له الجو الملائم وقد أتم دراسة الطب وتخصص في علمي الأمراض الباطنية والجراثيم وفاز في عامين متتاليين بشهادة الشرف وجائزة " وب " في علم البكتريولوجي من مدرسة مستشفى " سانت جورج " وهي إحدى مدارس جامعة لندن الشهيرة وعندما رجع الدكتور أحمد زكي أبو شادي إلى وطنه مصر عمل طبيباً متنقلاً بين القاهرة والاسكندرية والسويس وبورسعيد وظل يعمل في الوظيفة العمومية حتى أصبح وكيلاً لكلية الطب بجامعة الاسكندرية . ورغم مسؤولياته لم ينشغل عن الشعر والأدب حيث أسس سنة 1932 جماعة " أبولو " ومجلتها اللتين كان لهما دور كبير في الحركة الشعرية العربية . وفي سنة 1946 هاجر إلى الولايات المتحدة واستقر بها وكتب في بعض صحفها العربية وعمل في التجارة وفي الاذاعة من " صوت أمريكا " وألف في نيويورك جماعة أدبية سماها " رابطة منيرفا " مع نعمة الحاج الذي كان رئيساً لهذه الجمعية في حين أن أباشادي كان أمين سرها وهي رابطة شعرية أدبية نظمها على غرار جمعية " أبولو " كما قام بتدريس العربية في معهد آسيا بنيويورك . امتازت شخصية أبي شادي بالطموح والايمان القوي بقدرات الانسان والتشبث بالمثل العليا والكفاح من أجل تحقيق ما يصبو إليه في مجال خلق التعاون والاخاء الأدبي وخدمة اللغة العربية والنقد . وقد أنتج فيضاً من الدواوين الشعرية منها " الشفق الباكي " ، " أطياف الربيع " ، " أنين ورنين " ، " أنداء الفجر " ، " أغاني أبي شادي " ، " مصريات " ، " شعر الوجدان " ، " أشعة وظلال " ، " فوق العباب والينبوع " ، " الشعلة " ، " الكائن الثاني " و " دعوة الراعي " . كما نظم قصصاً تمثيلية منها : " أردشير " ، " إحسان " ، " عبده بك " ، " الزباء " وغيرها .

أمين الريحاني


شخصية لها مكانتها في العالم العربي والعالم الغربي لعبت دوراً أساسياً في توجيه الفكر نحو الحضارة العربية . ولد بالفريكة احدى قرى لبنان في 24 نوفمبر عام 1876 وتوفي في 9 ديسمبر عام 1940 وتعلم في مدرسة ابتدائية ورحل إلى أمريكا وهو في الحادية عشرة من عمره مع احد أعمامه ثم لحق بهما أبوه فارس فاشتغلوا بالتجارة في نيويورك وأولع أمين بالتمثيل فلحق بفرقة جال معها في عدة ولايات ودخل في كلية الحقوق ولم يستمر وعاد إلى لبنان فدرس شيئاً من قواعد اللغة العربية وحفظ كثيراً من لزوميات المعري وتردد بين بلاد الشام وأمريكا ثماني مرات في خمسين عاماً من عام 1888 - 1938 وزار نجداً والحجاز واليمن والعراق ومصر وفلسطين والمغرب والاندلس ولندن وباريس وكتب خطب بالعربية والانجليزية واختاره معهد الدراسات العربية في المغرب الاسباني رئيس شرف كما انتخبه المجمع العلمي العربي عضواً مراسلاً عام 1921 وكان يقال له " فيلسوف الفريكة " ونسبة جده عبد الأحد البجاني إلى قرية بجة بلبنان والريحاني إلى الريحان النبات المعروف . من مؤلفاته : " الريحانيات " في أربعة أجزاء و " ملوك العرب " جزآن و " تاريخ نجد الحديث " و " فيصل الأول " و " قلب العراق " و " المغرب الأقصى " و له بالانجليزية " الرباعيات لأبي العلاء المعري " و " اللزوميات للمعري " و " تحدر البلشفية " و " أنشودة المتصوفين " و " مسالك النفس " و " ابن سعود ونجد " و " حول الشواطئ العربية " و " بلاد اليمن "


إبراهيم عبدالقادر المازني


ولد في القاهرة عام 1890 وتوفي بها في 10 أغسطس عام 1949 . من الأدباء العرب الذين برعوا في عدة مجالات حيث يجمع بين كونه شاعراً وناثراً إذ بدأ حياته كشاعر ثم اعتزل الشعر ليكون ناثراً فقط . نشأ في بيئة متوسطة في حي من الأحياء الفقيرة وعاش مدة طويلة في حي الإمام الشافعي المجاور للصحراء وكان أبوه محامياً شرعياً مات وهو صبي فذاق مرارة اليتم وشظف العيش .. مما ولد في نفسه الحساسة شعوراً الحرمان وإحساساً بعدم الوصول إلى ما يصل إليه أنداده وأقرانه ؟ التحق المازني بالمدرسة القريبة ثم التوفيقية فالخديوية ثم دخل مدرسة المعلمين العليا وتخرج فيها سنه 1909 واشتغل أول الأمر بالتدريس في المدارس الأميرية ثم تركها إلى المدارس الحرة . بقي في مهنة التدريس إثنى عشر عاماً وقد اشتغل اكثر وقته في الترجمة عن اللغة الإنجليزية .. فكان من خير المترجمين . وكان المازني مفرط الحس سريع البديهة مطبوعاً على الكتابة وكان يشقيه انه قصير القامة .. كما انه أصيب في ساقه إصابة شديدة انتهت به إلى العرج بقية حياته . وتوالت عليه الكوارث ففقد زوجته ثم ابنته فزاد إحساسه بشقائه وبؤسه وحرمانه . وكان شعوره مرآة تعكس نفسه الحزينة وشقاءه وكآبته الشديدة والمثال على ذلك قصيدة له بعنوان " ليلة وصباح " وتدل عناوين قصائده على ما يسودها من التشاؤم والحزن والكآبة مثل " الوردة الذابلة " و " أحلام الموتى " و " خواطر الظلام " و " الليل البهيم " و " فتى في سياق الموت " و " الشاعر المحتضر" . وقد كان المازني يدعوا إلى وجوب جعل القصيدة ذات وحدة موضوعية بحيث يكون كل بيت فيها جزء من كل . ويعد المازني في طليعة من نادوا بالقومية العربية إذ كتب في سنة 1935 يقول " لقد أحاطتنا قوميتنا بمثل سور الصين ولو إن هذه القومية العربية لم تكن إلا وهما لا سند له من حقائق الحياة والتاريخ لوجب ان نخلقها خلقاً فما للأمم الصغيرة أمل في حياة مأمونة وان أبة دولة تتاح لها الفرصة تستطيع أن تثب عليهم وتأكلهم أكلاً بلحمهم وعظمهم ولكن مليون فلسطين إذا أضيف إليه مليونا الشام وملايين مصر والعراق سيصبحون شيئاً له بأس يتقى " . نشر المازني مجموعات كثيرة من المقالات من أهمها " حصاد الهشيم " و " قبض الريح " و " صندوق الدنيا " و " خيط العنكبوت " وأكثرها مقالات اجتماعية ونقدية وفكاهية وخلف المازني بجانب المقالات مجموعات من القصص مثل " إبراهيم الكاتب " و" ثلاثة رجال وامرأة " و" ميدو وشركاه " و " عود على بدء " وهو يكتب بأسلوب فكاهي ممتع وكتابته زاخرة بظرفه وخفة روحه وما حشده فيها من أحداث حياته اليومية .
روفائيل بطي


هو كاتب وصحافي عراقي من مؤرخي الأدب الحديث ورجاله . ولد بالموصل عام 1901 وتوفي ببغداد في 9 ابريل عام 1956 . كان أبوه حائكاً فقيراً وقد نشأ وتعلم في الموصل ثم في كلية الحقوق ببغداد وتخرج بها محامياً سنة 1929 وتراس قبل ذلك تحرير جريدة " العراق " البغدادية من 1921 - 1924 واصدر مجلة " الحرية " في الفترة من 1923 - 1925 ثم جريدة " الربيع " وعين ملاحظاً في مديرية المطبوعات وفصل عام 1929 لخطبة سياسية القاها في تابين سعد زغلول وفي هذه السنة انشا جريدة " البلاد " اليومية والتي عاشت 27 عاماً وكانت أرقى الصحف العراقية لكن الحكومات المتعاقبة في العراق قاومتها فغرمته وحبسته لبعض مقالاته ومنها مقالة للشاعر معروف الرصافي عنوانها " خطرات " رأت فيها الحكومة تطاولاً على الملك فيصل الأول وأقفلت الجريدة عدة مرات فكان في خلال توقفها يصدر غيرها مثل " صوت العراق " و " التقدم " و " الجهاد " و " الشعب " و " الزمان " و " نداء الشعب " . وانتخب نائباً عن لواء البصرة في مجلس الأمة ست مرات . كانت له مواقف شديدة في المعارضة وانتخب عميداً للصحفيين وهاجر إلى مصر عام 1946 وبقي بها حتى 1948 وعين مديراً عاماً في وزارة الخارجية ببغداد من 1950 - 1952 ثم كان وزير دولة عام 1953 مرتين ونيطت به شؤون الدعاية والصحافة فاضطر إلى الدفاع عن سياسة الوزارة ففقد شعبيته ولم يطل عهده في الوزارة فحاول العودة إلى النيابة فلم يفلح وتوفي فجأة في داره ببغداد . من مؤلفاته : " الأدب العصري في العراق العربي " ترجم فيه لطائفة من شعراء العراق المعاصرين و " سحر الشعر " و " أمين الريحاني في العراق " و " الربيعيات " و " الصحافة في العراق " محاضرات ألقاها في معهد الدراسات العليا بمصر وله أيضاً " فيلسوف في بغداد في القرن العشرين ، الزهاوي " .



زكي مبارك


كاتب مصرى من الأدباء الكبار الذين خلدوا أسماءهم وبحوثهم وآثارهم وأطالوا عمر الكلمة وفتحوا مجالات لغوية وأدبية عديدة . ولد بمصر في 5 أغسطس 1891 وتوفي بالقاهرة في 23 يناير 1952 . ولد في قرية سنتريس بمحافظة المنوفية بمصر وتعلم بالأزهر وأحرز لقب " دكتور في الآداب من الجامعة المصرية واطلع على الأدب الفرنسي في باريس واشتغل بالتدريس في مصر . ثم انتدب للعمل مدرساً في بغداد وعاد إلى مصر فعين مفتشاً بوزارة المعارف ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة . وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان " الحديث ذو شجون " . أصيب بصدمة من " عربة خيل " أدت إلى ارتجاج في مخه فلم يعش بعدها غير ساعات . له نحو ثلاثين كتابا منها " النثر الفني في القرن الرابع " جزآن و " البدائع " مقالات في الأدب والإصلاح و " حب ابن أبي ربيعة وشعره " و " التصوف الإسلامي " و " ألحان الخلود " ديوان شعره و " ليلي المريضة في العراق " ثلاثة أجزاء و " الاسمار والأحاديث " و " ذكريات باريس " و " الأخلاق عند الغزالي " و " وحي بغداد " و " ملامح المجتمع العراقي " و " اللغة والحديث في حياة الاستقلال " . كان الدكتور زكي مبارك معتداً بنفسه وبمعارفه يخافه الأدباء والنقاد حتى إن العقاد اعتزل مناوشته لما يعلم من شدة تجربة . خاصمه مرة أحد الأساتذة الجامعيين وقال له : أنت يقولون عنك الدكاترة فأنا الجهابذة . فقال زكي مبارك : فسألته عن مفرد الجهابذة فنطقها بالتحريف . قال زكي مبارك انه اهتم بالشعر في مطلع شبابه فلما اتصل بالجامعة واختتم دراستها لم يعد ينظم الشعر إلا إذا جاءت النفس وفاض القلب .

سليمان البستاني


شاعر لبناني معرب الالياذة عن اليونانية شعراً في أحد عشر ألف بيت . ولد بلبنان في 22 مايو 1856 وتوفي بنيويورك في الأول من يونيو عام 1925 . تعلم في بيروت ومارس التعليم وحرر في مجلتي " الجنة " و " الجنان " وتولى تحرير " الجنينة " وساهم في وضع " دائرة المعارف " وسافر إلى العراق حيث أقام ثماني سنوات فأسس مدرسة ثم عين عضواً في محكمة بغداد التجارية ومنها عاد إلى لبنان ومنها إلى اسطنبول فالقاهرة حيث انتخب عضواً في هيئة التريس بالجامعة المصرية وقد طاف بأرجاء أوروبا وأمريكا باحثاً دارساً منقباً مقتبساً المعارف والآداب ولما عاد إلى لبنان انتخب عضواً في مجلس المبعوثان ولكنه لم يبق فيه طويلاً إذ عينه السلطان عضواً في مجلس الأعيان العثماني ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة ولما نشبت الحرب العالمية الأولى استقال من الوزارة وقصد أوروبا فأقام في سويسرا مدة الحرب ثم سافر إلى أمريكا فتوفي في نيويورك وحمل إلى بيروت . ولعل سليمان البستاني يذكر بعمل أدبي خالد هو تعريبه " إلياذة " هوميروس عن اليونانية شعراً إذ نظمها في أحد عشر ألف بيت مؤلفة من أربعة وعشرين نشيداً وتقع في 1260 صفحة مع مقدمة وافية من تأليفه وله " عبرة وذكرى " و " الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده " و " تاريخ العرب " أربعة مجلدات و " الاختزال العربي " وساعد في اصدار ثلاثة أجزاء من " دائرة المعارف " البستانية ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف .

شكيب أرسلان


كاتب ومجاهد عربي واسلامي لقب بأمير البيان ولد في الشويفات بلبنان عام 1869 وتوفي في بيروت في 9 ديسمبر عام 1946 . كان الأمير شكيب أرسلان عالماً بالأدب والسياسة ومؤرخاً جليلاً وشخصية سياسية عربية وكاتباً من أكابر الكتاب . ولد في أسرة معروفة تنتسب إلى التنوخين ملوك الحيرة وتعلم في مدرسة الحكمة ببيروت وعين مديراً لناحية الشويفات ثم قائم مقام في الشوف ثم نائباً عن حوران في مجلس المبعوثان العثماني . عالج السياسة الاسلامية قبل انهيار الدولة العثمانية وكان يؤمل في أن تمنح تركيا الولايات العربية حكماً ذاتياً بعد انتهاء الحرب ولذلك عارض ثورة الشريف حسين في الحجاز ولم يؤيدها ولما انتهت الحرب سافر إلى برلين فموسكو ثم انتقل إلى جنيف فأقام فيها نحواً من ربع قرن يدافع عن حقوق العرب وقضاياهم وفيها أصدر صحيفة باللغة الفرنسية سماها " الأمة العربية " بالاشتراك مع احسان الجابري وواصل اصدارها حتى نشوب الحرب العالمية الثانية كما واصل جهاده بقلمه حاملاً على الاستعمار داعياً إلى استقلال العرب وقام بسياحات كثيرة في أوروبا وبلاد العرب وزار أمريكا في سنة 1927 بدعوة من عرب المهجر لترؤس مؤتمرهم كما جاب أنحاء الحجاز ووضع كتابه " الارتسامات اللطاف في خاطر الحاج إلى أقدس مطاف " . من اشهر مؤلفاته المطبوعة : " خلاصة تاريخ الأندلس " و " لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدم غيرهم " و " محاسن المساعي في مناقب الإمام الأوزاعي " و " حاضر العالم الإسلامي " في أربعة أجزاء و " أناتول فرانس في مباذله " و " تاريخ غزوات العرب في فرنسا وشمالي إيطاليا وسويسرا وجزر البحر المتوسط " و " النهضة العربية في العصر الحديث " . وله آثار مخطوطة اخرى ونظم جيد نشر منه " الباكورة " و " ديوان الأمير شكيب " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
الفارس
اللقب:
المدير
الرتبه:
المدير
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات :
2333
تقييم الأعضاء :
10
نقاط نقاط :
275018
العمر العمر :
24

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: معلومات عن بعض الأدباء العرب   السبت 16 يناير 2010, 18:40

توفيق يوسف عواد


شاعر وكاتب وروائي لبناني . ولد في 7 أكتوبر عام 1911 وتوفي في 16 إبريل 1989 . نشأ توفيق يوسف عواد في بحر صاف بقضاء المتن الشمالي في لبنان . وعرف في طفولته وطأة الاحتلال التركي الذي رزح تحته لبنان خلال الحرب العالمية الأولى ووسمت هذه الحقبة شخصيته وأدبه بطابع مأساوي وثوري عنيف صوره خصوصاً في " الرغيف " . وبدأ عام 1920 دراسته تحت سنديانة دير ماريوسف في بحر صاف ثم في مدرسة المعونات في ساقية المسك فمدرسة سيدة النجاة بكفيا حيث نال الشهادة الابتدائية ثم أرسله والده عام 1923 إلى بيروت حيث دخل كلية القديس يوسف للآباء اليسوعيين وعهدت إليه المطبعة الكاثوليكية ترجمة روايتين من الفرنسية إلى العربية قبل نيله البكالوريا بسنة . نشر في مجلة العرائس لصاحبها عبدالله حشيمة سلسلة مقالات نقدية حمل فيها على أدب التقليد وألقى محاضرات في ذلك داعياً إلى التجديد تفكيراً وتعبيراً . بدا ممارسة الصحافة في " البرق " لصاحبها الشاعر الأخطل الصغير بشارة الخوري ثم في " النداء " ففي " البيرق " حيث كتب سلسلة مقالات عن العادات والتقاليد اللبنانية . أوفدته البيرق إلى دمشق حيث تولى سكرتارية التحرير في " القبس " لنجيب الريس وهناك تخرج من كلية الحقوق . كتب عام 1932 في " البيرق " مقالات عن الأديب اللبناني الراحل ميخائيل نعيمة العائد من نيويورك بعنوان " ناسك الشخروب " واشتغل رئيساً لتحرير " الراصد " . تولي سكرتارية التحرير في صحيفة النهار ثمان سنوات وساهم في تطوير الصحافة اللبنانية ناشرا مقالاته تحت عنوان " نهاريات " في أسلوب عرف بالتلميح والقسوة . كتب في " المكشوف " التي لعبت دوراً عميقاً في الحركة الأدبية خلال الثلاثينات وكان من أركان هذه الحركة تأليفا وتوجيها . ألقت سلطات الانتداب القبض عليه عام 1941 وبقي في السجن شهراً . استقال من " النهار " وانشأ " الجديد " الأسبوعية التي عرفت بخطها الوطني في معرضة الانتداب الفرنسي والمطالبة بالاستقلال . انضم السلك الدبلوماسي عام 1946 وعين قنصلا للبنان في الأرجنتين ونقل عام 1949 إلى رئاسة الدائرة العربية في وزارة الخارجية والمغتربين ثم نقل قائما أصيلاً بالأعمال إلى إسبانيا وألحق عام 1956 بسفارة لبنان في القاهرة برتبة وزير مستشار ثم رأس البعثة قائماً بالأعمال بالوكالة وعين عام 1959 وزيراً مفوضاً في المكسيك . واستدعي سنه 1960 إلى الإدارة المركزية وأسندت إليه مديرية الشؤون الثقافية والاجتماعية . كتب في 1962 سلسلة يومية في صحيفة الحياة تحت عنوان " فنجان قهوة " وعين عام 1966 سفيراً في اليابان واعتمد في الوقت نفسه سفيراً غير مقيم لدى الصين الوطنية . من مؤلفاته "الصبي الأعرج " عام 1936 و " قميص الصوف " عام 1937 و " الرغيف " عام 1939 و " العذارى " عام 1944 و " السائح والترجمان " عام 1962 و " فرسان الكلام " عام 1963 و " غبار الأيام " عام 1963 و " قوافل الزمان " عام 1973 و " مطار الصقيع " عام 1982 و " حصاد العمر " 1983 . وصدرت له " المؤلفات الكاملة " في السنوات الأخيرة . توفي يوسف عواد من جراء القصف المدفعي الذي طال منزل صهره السفير الإسباني لدى لبنان في الحدث ( ضاحية بيروت المسيحية ) حيث أسدلت وفاته الستار على شخصية أدبية لبنانية كان لها دور عميق في الحركة الأدبية اللبنانية والعربية طوال اكثر من نصف قرن .


جبران خليل جبران


هو مفكر وشاعر وأديب عالمي . ولد في بشرّي بلبنان في 6 ديسمبر عام 1883 وتوفي في نيويورك في 10 ابريل عام 1931 . عمل والده مع بعض الإقطاعيين وكان يقسو على زوجته وأبنائه أما والدة جبران واسمها " كاملة " فقد ترملت من زواج سابق وانجبت ولداً دعي " بطرس " ورزقت من زواجها بخليل جبران أولاداً ثلاثة هم جبران ومريانا وسلطانة . في طفولته خيم الفقر على البيت الذي نشأ فيه وتميز البيت بالفوضى وكثرة الخصام وهو ما دفعه منذ حداثته إلى البحث عن الوحدة واعتزال الأصحاب لينصرف إلى الطبيعة ويغرق في التأمل والتفكير وفي عام 1895 ضاقت سبل العيش بأسرة جبران فهاجرت الأم مع أولادها إلى أمريكا الشمالية حيث نزلت حياً فقيراً في مدينة بوسطن وبينما انكب الكل على العمل أرسل جبران إلى المدرسة وكان في الثانية عشرة من عمره . وبعد ثلاث سنوات عاد جبران إلى لبنان ليتعلم العربية فالتحق بمدرسة الحكمة في بيروت حيث أتقن العربية والفرنسية وتمرس بأصول الكتابة وعمد إلى دراسة نهج البلاغة كما اطلع على آثار الرومنطيقيين الفرنسيين أمثال هيغو ولامرتين وشاتوبريان وموسيه . وكان جبران يتردد إلى مسقط رأسه ليزور أباه وأقاربه معلق قلبه بفتاة من أهل الغنى والنفوذ في محيطه فحالت تقاليد الطبقات دون زواجهما ولقي الحبيبان قسوة الحرمان وظلم الأهل فكانا يلتقيان في الطبيعة بعيداً عن أعين الرقباء وقد أدرك في هذا الحب عمق الهوة بين طبقات المجتمع وعاد إلى أمريكا يجر أذيال الخيبة . وفي عام 1912 استقر جبران في نيويورك حيث انصرف إلى التأليف والرسم وتعرف إلى جماعة من الأدباء اللبنانيين في المهجر أمثال ميخائيل نعيمة وايليا أبي ماضي ورشيد أيوب فأنشأوا معاً " الرابطة القلمية " عام 1920 ومهمتها تنشيط الحياة الأدبية في المهجر . ومن أشهر مؤلفاته : " عرائس المروج " و " الأرواح المتمردة " و " دمعة وابتسامة " و " المواكب " و " الأجنحة المتكسرة " و " العواصف " و " النبي " كما وضع مجموعة من الكتب بالانجليزية نقلت إلى العربية منها : " السابق " و " المجنون " و " رمل وزبد " و " حديقة النبي " .


جرجي زيدان


أديب وباحث لبناني منشئ مجلة " الهلال " بمصر وصاحب التصانيف الكثيرة . ولد ببيروت في 14 ديسمبر عام 1861 وتوفي بالقاهرة في 21 أغسطس عام 1914 . كان ميالاً منذ صباه إلى العلم والأدب فانصرف إلى المطالعة ينهل من الكتب ما يروي به ظمأه إلى المعرفة وتابع دراسته في الطب ثم في الصيدلية . ثم رحل إلى مصر واشتغل بتحرير جريدة " الزمان " في صيف عام 1886 زار إنجلترا وعاد إلى القاهرة حيث عمل في مجلة " المقتطف " حتى أوائل عام 1888 عندما انصرف كلياً إلى الكتابة والتأليف وقد صنف " تاريخ مصر الحديث " في مجلدين . ثم درس في المدرسة العبيدية الكبرى في القاهرة والف يومئذ رواية " الملك الشارد " وفي سنه 1892 أسس مجلة " الهلال " التي لعبت دوراً مهما في الثقافة العربية الحديثة ولا تزال تصدر إلى الآن . كما أسس دار الهلال للطباعة والنشر فكان بذلك أحد مؤسسي النهضة الصحفية في العالم العربي وكان يتقن اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والعبرية . وقد أحرز منزله كبرى لدر العلماء المستشرقين . ولجرجي زيدان بالإضافة مؤلفاته الروائية التي يتناول فيها التاريخ الإسلامي بهذا الأسلوب الشيق مؤلفات أدبية وتاريخية قيمة نذكر منها " تاريخ التمدن الإسلامي " في خمسة أجزاء و " تاريخ العرب قبل الإسلام " و" تراجم مشاهير الشرق في القرن التاسع عشر" و" تاريخ آداب اللغة العربية " و " أنساب العرب القدماء " والتاريخ العام منذ الخليقة إلى الآن "

خير الدين الزركلي


هو كاتب وشاعر ومؤرخ صاحب " الأعلام " . ولد ببيروت في 25 يونيو 1893 وتوفي بالقاهرة في 25 نوفمبر عام 1976 . نشأ بدمشق ودرس فيها وبعد الحرب العالمية الأولى أصدر جريدة " لسان العرب " وعلى إثر معركة ميسلون وفي صباح اليوم الذي دخل فيه الفرنسيون دمشق عام 1920 غادرها إلى فلسطين فمصر فالحجاز وصدر حكم الفرنسيين غيابياً باعدامه وحجز أملاكه وفي عام 1921 تجنس بالجنسية العربية في الحجاز وانتدبه الملك حسين بن علي لمساعدة ابنه الامير عبد الله وهو في طريقه إلى شرقي الأردن فعاد إلى مصر فالقدس فعمان ومهد السبيل لدخول عبد الله وانشاء الحكومة الاولى في عمان وسمي في تلك الحكومة مفتشاً عاماً للمعارف فرئيساً لديوان رئاسة الحكومة من 1921 - 1923 وفي خلال ذلك أبلغت حكومة فرنسا بيته في دمشق أنها قررت وقف تنفيذ حكمها عليه فكانت فرصة له لزيارة دمشق والعودة منها بعائلته إلى العاصمة الأردنية . وفي أواخر عام 1923 قصد مصر وأنشأ " المطبعة العربية " في القاهرة وطبع فيها بعض كتبه ثم عينته الحكومة السعودية مستشاراً للوكالة العربية السعودية بالقاهرة وكان أحد المندوبين السعوديين في انشاء جامعة الدول العربية ثم في التوقيع على ميثاقها وفي عام 1946 انتدب لادارة وزارة الخارجية في جدة وسمي عام 1951 وزيراً مفوضاً ومندوباً دائماً لدى الجامعة العربية وفي عام 1957 عين سفيراً في المغرب حيث آلت إليه عمادة السلك السياسي فأقام بها لمدة ثلاث سنوات ودعي إلى الرياض فمنح إجازة غير محدودة واختار الإقامة في بيروت وكان المجمع العلمي العربي بدمشق قد ضمه إلى أعضائه عام 1930 وكذلك مجمع اللغة العربية بمصر عام 1946 والمجمع العلمي العراقي في بغداد عام 1960 من أهم مؤلفاته : " الجزء الأول من ديوانه الشعري و " الأعلام " ثلاثة أجزاء و " شبه الجزيرة العربية في عهد الملك عبد العزيز " .

محمود تيمور


كاتب مصري ولد بالقاهرة عام 1894 وتوفي في لوزان بسويسرا في 26 أغسطس عام 1973 . ورث محمود تيمور اتجاهه الأدبي عن أبيه المرحوم أحمد باشا تيمور وعن أخيه المرحوم محمد تيمور ومارس في مطلع حياته الأدبية كتابة القصة القصيرة ثم تدرج إلى الرواية وكتب المسرحية وفي الآونة الأخيرة من حياته كرس جل جهده لخدمة اللغة عن طريق تعريب ألفاظ الحضارة في ظل مجمع اللغة العربية . الظاهرة المميزة والملفتة في شخصية محمود تيمور أنه كان دقيقاً صبوراً منظماً إلى حد يثير الإعجاب والعجب بهذه الدقة والصبر والتنظيم . كان موفور الانتاج متعدد الجوانب يؤلف القصة والمسلاة والرواية والمسرحية ويكتب المقال في شتى فنون الأدب وينشئ المصنفات في بحوث اللغة وتعريب " ألفاظ الحضارة " ثم يضيف إلى ذلك كله ترجمة ذاتية عن حياته وأعماله الأدبية يزودها بالاضافات الجديدة كل عام ويرصدها في نشرة خاصة يوزعها على من يطلبها ومن لا يطلبها من الكتاب والنقاد والصحفيين وجمهرة الأصدقاء . وبهذه الدقة والصبر أيضاً كان يعيش حياته الأدبية مرتين مرة وهو يصوغ أفكاره سطوراً على الورق وفصولاً تنشر في مجلة أو كتاب ومرة أخرى عندما يمارس عادته المحببة فيكتب كيف خطرت له هذه الأفكار وما صادفه وحدث له أثناء كتابتها ثم يقدمها هي الأخرى لتنشر في مجلة أو كتاب يختار له العنوان المشهور " اعترافات " أو " كيف أكتب قصصي " . لقد أعطى محمود تيمور للقصة وفاء العمر كله على امتداد نشاطه الأدبي الموصول لأكثر من خمسين عاماً لم تنطفئ في قلبه لحظة شعلة الحماسة والإيثار للقصة كتبها قصيرة ومطولة وكتبها للقراءة والمسرح واستلهم في كتابتها روح العصر وأحداث التاريخ وطوف بالمدينة وبالريف وبالبادية . مشي بكتاباته القصصية في دروب الواقع خطوات وحلق في آفاق الخيال مرات ومرات واستجاب لهواتف المسرات والأحزان وكشف من سرائر النفوس وعالج من مشكلات الحياة والمجتمع . على أن حدث الأحداث في حياة تيمور كان عندما امتحنه القدر بوفاة ولده محمد سعيد وهو في سن العشرين فقد هزه ذلك الحادث هزاً عنيفاً بيد أنه لم يلبث أن تجلد واستمسك ثم استغرق في ابداع كتابه الخالد " أبو الهول يطير " وفيه يبدو تيمور في صورة الصوفي المؤمن حين يطلق نفسه من قيوده ويصور آلامه في حنان " ... لقد تطايرت من بيننا يا بني كما يتطاير العطر من قارورة رفعت سدادتها فلم نرك بأبصارنا ولكننا ظللنا نشمك طيباً تشيع فيما حولنا من أجواء ... " وعاش تيمور حتى آخر لحظات العمر مشرع القلم يكتب في شتى فنون الأدب يزود فن القصة باضافات جديدة متميزة وأبهى جوانب الحياة في رأي تيمور هما " الحب والجمال " ومع مسيرة الجهاد في حياته الأدبية ظفر تيمور بتقدير الهيئات الأدبية في مصر وفي كثير من بلاد العالم توج المجمع اللغوي انتاجه ومنحه جائزة التتويج عام 1947 وظفر بجائزة الدولة للآداب سنة 1950 وحصل على جائزة واصف غالي بباريس عام 1951 عن كتابه المترجم إلى الفرنسية " عزرائيل القرية " واختير عضواً في مجمع اللغة العربية عام 1950 كما اختير عضواً في المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية وكذلك عين عضواً بالمجمع اللغوي العراقي والمجمع اللغوي المجري . ومنح تيمور جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1962 كما منح وسام الاستحقاق الثقافي من الطبقة الأولى عام 1962 وأنعم عليه بوسام العلوم والفنون من الطبقة الأولىعام 1963 . قال له طه حسين " لا أكاد أصدق أن كاتباً مصرياً وصل إلى الجماهير المثقفة وغير المثقفة كما وصلت إليها أنت فلا تكاد تكتب ولا يكاد الناس يسمعون بعض ما تكتب حتى يصل إلى قلوبهم كما يصل الفاتح إلى المدينة التي يقهرها فيستأثر بها الاستئثار كله " . وآثار تيمور متنوعة فمنها القصة والمسرحية والبحث وترجم كثير منها إلى اللغات الفرنسية والانجليزية والألمانية والايطالية والروسية والصينية والاسبانية ومن كتبه المطبوعة " قال الراوي " و " دنيا جديدة " و " نداء المجهول " و " صقر قريش " و " النبي الانسان " و " مشكلات اللغة العربية " .


مي زيادة


أديبة مصرية . ولدت عام 1886 وتوفيت في 19 أكتوبر 1941 . لا تذكر النهضة النسائية في الشرق الأوسط العربي إلا ويتسابق إلى الأذهان اسم " مي " الأديبة التي عاشت ما كتبت فكانت حياتها الثرية خير ما تركت من الأثار . اسمها الأصلي " ماري " وهي بنت إلباس زيادة وكان والدها من أهل "كسروان " بلبنان . أقام مدة في " الناصرة " بفلسطين فولدت بها ماري وتعلمت في إحدى مدارسها الابتدائية ثم درست في مدرسة " عين طورة " وانتقلت إلى مصر مع أبويها ودرست في كلية الآداب وأتقنت الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والألمانية ولكن معرفتها بالفرنسية كانت عميقة جداً ولها بها شعر جميل . كتبت " ماري " زيادة في جريدة " المحروسة " وفي مجلة " الزهور " ثم في " الرسالة " وفي صحف كثيرة أخرى وكانت توقع مقالاتها باسم " مي " حتى اشتهرت به وطغى على اسمها الأصلي . اشهر كتبها دراسة عن " باحثة البادية " و " بين المد والجزر" و" سوانح فتاة " و" الصحائف " . كان للآنسة مي صالون أدبي تستقبل فيه زوارها في يوم الثلاثاء من كل أسبوع يتردد عليه كبار الأدباء والشخصيات المصرية . وكان صالونها مجلسا على مستوى عال من حيث مرتاديه ومن حيث الموضوعات التي يدور البحث حولها فيه ؟ ومع ذلك فقد وقع في غرامها عدد من أدباء مصر بينهم على ما يقال الرافعي والعقاد ومنصور فهمي وإسماعيل صبري باشا الذي قال فيها :

إن لم أمتع بمي ناظري غداً

أنكرت صبحك يا يوم الثلاثاء

وكانت بينها وبين جبران مراسلات تطورت لتتخذ صيغة غرامية عنيفة على الرغم من أنهما لم يلتقيا قط ومع ذلك فلعل جبران هو الوحيد الذي بادلته حباً بحب ... على ما فهم من رسائلها وإن كان حباً وحباً خالصاً وعنيفاً . لم تتزوج مي على كثرة عشاقها . ومات أبوها ثم أمها فشعرت بالوحدة وغلبها الحزن ؟ فاعتزلت الناس وانقطعت عن الكتابة وتغلبت عليها الوساوس ومرضت عام 1936 فبقيت في اضطراب عقلي نحو عامين وعولجت في مستشفى العصفورية الشهير في لبنان ثم استعادت صحتها بعض الشي ونشرت لها بعض المقالات وألقت بعض محاضرات في بيروت والقاهرة ثم عاودها المرض ونقلت إلى مستشفى المعادي بالقاهرة وتوفيت فيه وعمرها 55 عاماً .


نعمان عاشور


كاتب مسرحي مصري . ولد بميت غمر ( مصر ) في 27 يناير عام 1918 وتوفي بالقاهرة في 5 إبريل عام 1987 . كان موهبة مسرحية كبيرة استطاع أن يقوم بدور مميز وأساسي في المسرح العربي وأن يقدم مسرحاً مغياراً لما ساد الواقع الأدبي قبله بالصورة التي أصبح بها وفوده إلى ساحة المشهد المسرحي علامة فارقة في مسيرة المسرح العرب برمته . ومع أن نعمان عاشور بدأ حياته المسرحية بعد تخرجه من قسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة عام 1942 بكتابة مسرحية " المغناطيس " عام 1950 فان بدايته الحقيقة في أذهان الجميع في مسرحية " الناس اللي تحت " والتي قدمتها فرقة المسرح الحر عام 1956 فأصبحت علامة فارقة في تاريخ المسرح العربي وغيرت الحساسية المسرحية بشكل جذري . وقد استطاع مسرح نعمان أن يصبح علامة تحول فارقة في تاريخ المسرح لأنه وضع ضرورات القضية الاجتماعية قبل مقتضبات الحبكة جيدة الصنع وقدم صدق المشاعر الإنسانية على متطلبات المسرحيات العادية في تلك الفترة . فقد كانت أعماله علامة تحول في بنية المسرح المصري وفي لغته وفي منطق تعامله مع الواقع معا . فمن خلال تشابك مصائر الشخصيات وسلوكياتها اليومية خلق عالماً أقرب ما يكون في لغته وبنيته إلى عامل تشيكوف الذي لا يحدث فيه شئ ولكنه يغلي في الوقت نفسه بالمشاعر الجياشة والرؤى والصراع المحتدم الذي تفجرت فيه لغة نعمان عاشور المسرحية المنحوتة من أديم لغة الحديث اليومي المألوفة بطاقات من الشعر المسرحي المتوتر بالمشاعر . المثقل بالرؤى العامر بالحركة .


إحسان عبد القدوس


كاتب وروائي مصري . ولد بالقاهرة في 1 يناير عام 1919 وتوفي بها في 12 يناير عام 1990 . نشأ إحسان عبد القدوس في بيئة فنية . فوالده محمد عبد القدوس كان ممثلاً ومؤلفاً وأمه فاطمة اليوسف الشهيرة بـ " روز اليوسف " عملت ممثلة فترة طويلة ثم انتقلت إلى الصحافة حيث افتتحت داراً تحمل اسمها وهي الدار التي خطا فيها إحسان أول خطواته في عالم الصحافة والأدب حيث التقى في مكتب والدته بأحمد شوقي أمير الشعراء وعباس محمود العقاد والصحفي توفيق دياب ومحمد التابعي . وخلال فترة دراسته بكلية الحقوق التي تخرج منها عام 1942 بدأ إحسان عبد القدوس عمله في الصحافة بمجلة " روز اليوسف " مخبراً صحفياً . وتنقل إحسان عبد القدوس قبل أن يتولى رئاسة تحرير مجلة " رزو اليوسف " بين جميع الصحف والمجلات المصرية حيث عمل بمؤسسة دار الهلال و" آخر ساعة " و صحف " المصري " و " الأهرام " و " الزمان " . ومن القضايا الهامة التي فجرها إحسان بقلمه الحر وكان لها صدى كبير قضية الاسلحة الفاسدة عقب حرب فلسطين في الأربعينيات . ومن خلال عرض هذه القضية تعرف إحسان عبد القدوس في مجلة " رزو اليوسف " على الزعيمين جمال عبد الناصر و أنور السادات كما صادق خالد محي الدين ورشاد مهنا وحسن عزت الذين كانوا يترددون على المجلة . وتعرض إحسان بعد إثارته هذه القضية إلى أولى محاولات اغتياله بالطعن بالسكين من الخلف واستمرت هذه المحاولات حتى بلغت أربع محاولات على مدى عمره . وكما كان إحسان صاحب مدرسة في الصحافة كان أيضاً صاحب مدرسة في فن القصة والرواية حيث بلغ إنتاجه أكثر من ستمائة قصة . وكانت المرأة دائما محور اهتمامه وتفكيره . وقد علل ذلك بان سلوك المرأة أكثر تعقيداً بسبب اختلاف ظروفها الاجتماعية عن سلوك الرجل . وهاجم إحسان الأدب الذي يعتمد على إثارة الغرائز وقال إنه أدب رخيص ويعتمد في قصصه على أسلوب السرد لتصوير العلاقة بين الإنسان وبيئته . وقدمت أعمال إحسان في السينما والإذاعة والتلفزيون والمسرح . ومن قصصه التي تحولت الى أفلام " الله معنا " و " لا تطفئ الشمس " و " في بيتنا رجل " و" لا أنام " و " أنا حرة " و " الطريق المسدود " و " الوسادة الخالية " و " دمي ودموعي وابتسامتي " و " الخيط الرفيع " و " العذراء والشعر الأبيض " . والكاتب إحسان عبد القدوس هو صاحب فكرة إنشاء نادي القصة والمجلس الأعلى للفنون والآداب وشاركه في تنفيذها صديق عمره الكاتب يوسف السباعي وتوفيق الحكيم ومحمود تيمور .


أحمد زكي


كاتب مصري اقترن اسمه بمجلتين كبيرتين في الثقافة العربية . الأولى مجلة الرسالة لأحمد حسن الزيات والثانية مجلة العربي التي كان يرأس تحريرها ويعطيها من قلبه وفكره روائع الأدب والعلم الرفيع . كان احمد زكي من أعلام الثقافة في العالم العربي وشخصية علمية وأدبية له جمهور كبير من القراء والمعجبين في مختلف المستويات الثقافية . ولد احمد زكي في السويس وانتقلت أسرته إلى القاهرة عام 1900 وفيها أكمل دراسته وتخرج في القسم العلمي من مدرسة المعلمين العليا وعمل في التدريس من عام 1914 إلى 1918 ثم استقال خلال ثورة سعد زغلول وسافر الى إنجلترا للدراسة فقضى فيها عشر سنوات متواصلة نال خلالها شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة ليفربول وأخرى في العلوم من جامعة لندن . وعاد الدكتور احمد زكي إلى مصر وأصبح أستاذاً للكيمياء في جامعة القاهرة ثم انتخب عميداً لكلية العلوم ثم أبعد عن العمادة لأسباب سياسية إلى مصلحة الكيمياء المصرية عام 1936 . وفي عام 1945 أختير مديراً لمؤسسة البحوث العلمية المصرية الجديدة التي سميت باسم مجلس فؤاد الأول للبحوث العلمية بدرجة وكيل وزارة . وبعد أن قدم فيها خدمات علمية جليلة وبنى مختبرات أصبحت من مفاخر مصر العلمية عين وزيراً للشؤون الاجتماعية عام 1951 . وبعد ثورة 23 يوليو عينته الحكومة رئيساً لجامعة القاهرة . فبقى في هذا المنصب حتى بلوغه سن التقاعد القانونية . وكان الدكتور إلى جانب رئاسته لتحرير مجلة العربي والإشراف على إعداها وإخراجها يكتب في كل عدد من أعدادها مقالين أو ثلاثاً في شتى الموضوعات العلمية والسياسية والمستقبلية وكانت مقالاته من أمتع أبواب المجلة وأرقاها مستوى . وقد مارس احمد زكي الكتابة منذ عام 1914 وهو أحد مؤسسي لجنه التأليف والترجمة والنشر ومن ابرز كتاب الرسالة منذ صدورها ومن كتبه المشهورة " قصة المكروب " و " جان دارك " وهي مسرحية معربة عن برناردشو. و " ومرجريت " أو " غادة الكاميليا " وهي رواية معربة عن ألكسندر دوما الابن . وعلى الرغم من اختصاص الدكتور احمد زكي في الكيمياء فان ثقافته العامة و اطلاعه في التاريخ والسياسة والأدب واللغة أضفى على كتاباته طابعاً موسوعياً وكانت له قدرة فائقة في تبسيط الموضوعات العلمية المعقدة ليفهمها غير المختصين والناشئة وتقديمها إلى القراء بأسلوب شيق ولغة عربية فصيحة فيها قوه وفيها جمال .

أحمد لطفي السيد


رئيس مجمع اللغة العربية . يلقب بأستاذ الجيل وهو من كبار المفكرين في العصر الحديث ومن أبرز الشخصيات العربية التي اسهمت في مختلف الحركات القومية . ولد بالسنبلاوين في 5 إبريل عام 1872 وتوفي بالقاهرة في 5 مارس عام 1963 . ولد أستاذ الجيل بقرية "برقين " بمركز "السنبلاوين "بمصر وتخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة عام 1889 وعمل في المحاماة وشارك في تأليف "حزب الأمة " عام 1908 فكان أمينه العام وحرر صحيفة "الجريدة " اليومية إلى عام 1914 . وكان من أعضاء الحزب الوطني القدماء ومن أعضاء "الوفد المصري " وتحول الى "الأحرار الدستوريين " وعين مديراً لدار الكتب المصرية فمديراً للجامعة عدة مرات ثم وزيراً للمعارف والداخلية والخارجية عام 1946 فعضواً بمجلس الشيوخ عام 1949 . ثم عين رئيساً لمجمع اللغة العربية عام 1950 واستمر في هذا المنصب إلى أن توفي . تأثر بملازمة جمال الدين الأفغاني مدة في اسطنبول وبقراءة كتب أرسطو ونقل منها إلى العربية " علم الطبيعة " و" السياسة " و"الكون " والفساد و " الأخلاق " وجمع إسماعيل مظهر مقالاته في " صفحات مطوية من تاريخ الحركة الاستقلالية " و" المنتخبات " جزآن و " تأملات في الفلسفة والأدب والسياسة والاجتماع " وهو أول من سهل للفتيات دخول الجامعة في بدء إنشائها ومما جاء في تأبين طه حسين لأستاذه وزميله قوله : " أما أنا فلم أجد إلا شخصك الحبيب وحديثك العذب وصوتك الحلو ولكن روحك في قلبي لا تفارقه وهل قلوب الناس إلا قبور حية لأمثالك الأصدقاء والأحباء وعظام الرجال .. امض الآن إلى جوار الله وسيصحبك قلبي وعقلي وضميري وستبقى مائلاً في نفسي لا أنساك ولا يمكن أن أنساك حتى ألقاك في الدار التي سبقتني إليها و ائذن لي أن استعير منك هذين البيتين أودعك بهما كما ودعت بهما أنت مصطفى كامل رحمه الله :

إنا إلى الله راجعون لقد

أصبح حزني عليك ألواناً

حزن اشتياق وحزن مزرئة

إذا انقضى عاد كالذي كانا

وفي ذمة الله أيها الأب البر الشفيق وفي ذمة الله أيها الصديق الوفي الحميم وفي رضوان الله أيها الأستاذ العزيز الحكيم " .


البشير خريف


أديب تونسي .. ولد في 10 ابريل 1917 وتوفي في 18 ديسمبر 1983 . ولد البشير خريف بنفطه بالجريد التونسي ولم تمض على إقامته بالجريد ثلاث سنوات حتى انتقلت أسرته إلى العاصمة واستقرت بأحد أحياء المدينة العتيقة . التحق بمدرسة دار الجلد حيث أنهى تعليمه الابتدائي ثم انخرط في المعهد العلوي ومنها إلى معهد الخلدونيه فحصل على شهادة " البروفي " والتحق بمدرسة العطارين فنال الدبلوم ثم تفرغ للتجارة التي هي حرفة أبيه وجده وفتح دكانا بسوق الكبابجية لبيع الحرير حيث كانت سوقها رائجة . وبعد الحرب العالمية الثانية شعر بكساد سوق التجارة فاستعمل شهاداته العلمية والتحق بالتعليم حيث قضى تسعة عشر عاما ثم أحيل على المعاش عام 1966 ليتفرغ للكتابة والتأليف .. كتب المقال والقصة القصيرة والرواية والمسرحية وترجمت إثارة إلى عدد من اللغات الأجنبية : الفرنسية والروسية والإسبانية . ومن مؤلفاته الروائية والقصصية المنشورة " برق الليل " رواية حصل بها على جائزة بلدية تونس 1960 وتعود أحداثها الى القرن العاشر الهجري في فترة احتلال خير الدين بريروس لتونس العاصمة وقد جعل من التاريخ إطاراً لا هدفاً لتحريك القصة ولم ينس تصوير الحياة التونسية في ذلك العهد وله " الدقلة في عراجينها " 1969 و" مشموم الفل " مجموعة قصص 1971 و" حبك درباني " قصة طويله نشرت على حلقات في مجلة الفكر بعنوان " إفلاس " 1959 ثم جمعت في كتاب عام 1980 .


توفيق الحكيم


هو أديب مصري أول من وضع المسرح الذهني أو مسرح اللامعقول في تاريخ الأدب العربي . ولد بالاسكندرية في 8 أكتوبر عام 1898 وتوفي بالقاهرة في 25 يونيو عام 1987 . وبعد دراسته الابتدائية بالاسكندرية انتقل إلى القاهرة حيث اكمل دراسته الثانوية وهناك سجن لمشاركته في ثورة 1919 ثم افرج عنه ودرس الحقوق تلبية لرغبة ابيه دونما انقطاع عن اشباع ميوله الادبية . رحل إلى باريس لمتابعة دراسته القانونية فتعرف اكثر على المسرح وعند عودته إلى مصر عام 1928 عين في احدى محاكم الاسكندرية ثم تنقل بين عدة مدن مصرية وشرع في العمل بوزارة المعارف من 1934 - 1939 ومنها الى وزارة الشؤون الاجتماعية ومنذ العام 1943 تفرغ للعمل الادبي وفي عام 1951 عين مديراً لدار الكتب المصرية ثم عضواً في المجلس الأعلى للآداب عام 1956 ونال جائزة الدولة قبل ثورة 1952 وبعدها قلده الرئيس جمال عبد الناصر اكبر وسام للثقافة عام 1961 عاش توفيق الحكيم 88 عاماً قضاها في تحقيق ذاته والبحث عن الحقيقة واخيراً وجدها في الموت ومن اشهر مؤلفاته " شهرزاد " و " أهل الكهف " و " التعادلية " وبيجماليون " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
الفارس
اللقب:
المدير
الرتبه:
المدير
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات :
2333
تقييم الأعضاء :
10
نقاط نقاط :
275018
العمر العمر :
24

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: معلومات عن بعض الأدباء العرب   السبت 16 يناير 2010, 18:48

اهلا و سهلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
الداعية لله
اللقب:
كبار الشخصيات
الرتبه:
كبار الشخصيات
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات :
3304
تقييم الإدارة :
تقييم الأعضاء :
28
نقاط نقاط :
271207
العمر العمر :
34

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: معلومات عن بعض الأدباء العرب   السبت 16 يناير 2010, 19:05

توقيع الداعية لله












أبتسم ... فرزقك مقسوم

وقدرك محسوم......

وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم
..
لأنها بين يدي الحي القيوم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
الداعية لله
اللقب:
كبار الشخصيات
الرتبه:
كبار الشخصيات
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات :
3304
تقييم الإدارة :
تقييم الأعضاء :
28
نقاط نقاط :
271207
العمر العمر :
34

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: معلومات عن بعض الأدباء العرب   السبت 16 يناير 2010, 19:14

توقيع الداعية لله












أبتسم ... فرزقك مقسوم

وقدرك محسوم......

وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم
..
لأنها بين يدي الحي القيوم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
amine-13
اللقب:
المستشار
الرتبه:
المستشار
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات :
809
تقييم الأعضاء :
13
نقاط نقاط :
93438
العمر العمر :
24

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: معلومات عن بعض الأدباء العرب   السبت 16 يناير 2010, 19:26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
الداعية لله
اللقب:
كبار الشخصيات
الرتبه:
كبار الشخصيات
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات :
3304
تقييم الإدارة :
تقييم الأعضاء :
28
نقاط نقاط :
271207
العمر العمر :
34

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: معلومات عن بعض الأدباء العرب   الإثنين 01 مارس 2010, 11:51

توقيع الداعية لله












أبتسم ... فرزقك مقسوم

وقدرك محسوم......

وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم
..
لأنها بين يدي الحي القيوم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معلومات عن بعض الأدباء العرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عموشية :: التعليم :: بحوث تعليمية Educational research-
انتقل الى: