منطقة الاعضاء


من الذكر
( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَّهُ مَا فى السمَوَتِ وَ مَا فى الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِى يَشفَعُ عِندَهُ إِلا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيْدِيهِمْ وَ مَا خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطونَ بِشىْء مِّنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السمَوَتِ وَ الأَرْض وَ لا يَئُودُهُ حِفْظهُمَا وَ هُوَ الْعَلىُّ الْعَظِيمُ )(البقرة / 255)
 

أهلا وسهلا بك إلى منتديات عموشية.

الرئيسيةعموشية الاخبارياليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

w w w . d o m e n . c o m


مرحبا بك عزيزى الزائر فى منتديات عموشية.

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه

www.amouchia.mam9.com




من 9 أكتوبر الى غاية 9 نوفمبر 2016
من 9 أكتوبر الى غاية 9 نوفمبر 2016 من 9 أكتوبر الى غاية 9 نوفمبر 2016

شاطر | 
 

 كتاب " الموازنة بين الطائيين أبي تمام والبحتري "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعلومات
الكاتب:
الفارس
اللقب:
المدير
الرتبه:
المدير
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات :
2333
تقييم الأعضاء :
10
نقاط نقاط :
275012
العمر العمر :
24

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: كتاب " الموازنة بين الطائيين أبي تمام والبحتري "   الثلاثاء 26 يناير 2010, 20:01

المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
أحمدك اللهم على جزيل نعمائك، وأسألك المزيد من صلاتك وسلامك على خاتم أنبيائك، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين.
وأما بعد: فإني ألفيت أشق ما يضطلع به أهل العلم من عمل أن يوكل إليهم تحقيق كتاب صنف وكتب قبل زمانهم، وقد رأيت أنه على قدر بعد العهد بالتصنيف والكتابة يكون الجهد، وتثقل التبعة، وأن العمل يكون أكثر تعقدا وأثقل تبعة إذا لم يتيسر من نسخ الأصل سوى نسخة فريدة أو ما هو بمنزلة ذلك من النسخ التي أخذ بعضها عن بعض، وما من شك في أنه لا يقدر هذا الجهد الجاهد إلا من عرف ما يكابده العالم الحريص على بلوغ الغاية التي يصبو إليها من الدقة والإتقان، وهذا وحده عناء ليس من فوقه عناء.
وهذا كتاب " الموازنة بين الطائيين أبي تمام والبحتري " أحد تصانيف الإمام النقادة أبي القاسم الحسن بن بشر بن يحيى، الآمدي، البصري، المتفوي في عام من الهجرة، أقدمه لقراء العربية بعد الذي كابدت في تحقيقه، وأنا مطمئن أو قريب من الطمأنينة إلى أنهم سيجدون فيه طلبة طالما تاقت إلها نفوسهم، وأنهم سيقءون نسخة صحيحة من كتاب نشره الوراقون قبل اليوم ثلاث مرات وكأنه لم ينشر؛ لكثرة ما شاع فيه من تحريف، ونقص، وسوء ترتيب.
وقد كانت النية على أن أنشر مع هذه الكلمة بحثا أتعرض فيه لتأريخ فن النقد الأدبي، ثم أرسم لك طريقة أب يالقاسم الآمدي في كتابه، وأذكر لك ما تجمع لدي من الملاحظات عليه بعد أن صحبته أمدا ليس بالقصير، وأحدثك على الأخص عن تحامله على أبي تمام وإغضائه الإغضاء البالغ عن البحتري. كما كانت النية منعقدة على أن أنشر مع الكتاب أنواعا من الفهارس الأبجدية أعددتها له؛ ولكن ظروفا قاهرة عاقتني عن كل ذلك، وأهونها ظروف الحرب القائمة التي جعلت الحصول على الورق من أعقد الأمور، وإنه ليهون على نفسي فوات هذه الأغراض، ويهونها على نفسك معي، أنك لن تجد بدا من استيعاب الكتاب قراءة وتدبرا، وأنك حين تنتهي من قرائته ستكون قد أدركت من ذلك الشيء الكثير.
والله المسئول أن ينفع بهذا العمل على قدر الإخلاص فيه، وأن يهيئ له فرصة أخرى يخرج فيها للناس على وجه أقرب إلى الكمال .
عن منيل الروضة في سعبان يوليه كتبه المعتز بالله تعالى محمد محي الدين عبد الحميد
؟أبو تمام
هو حبيب بن أوس بن الحارس بن قيس بن الأشج بن يحيى بن مروان ابن مر بن سعد بن كاهل بن عمرو بن عدي بن عمرو بن الغوث بن جلهمة، وجلهمة هو طيء بن أدد بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
ولد بقرية جاسم، وهي إحدى قرى الجيدرو، من أعمال دمشق، وأثبت الأقوال المأثورة أن مولده كان في سنة تسعين ومائة من الهجرة.
كان أبو تمام أسمر الون، طويلا، حلو الكلام، غير أن في لسانه حبسة، وفي كلامه تمتمة يسيرة، حتى قيل فيه:
يا نبي الله في الشعر، ويا عيسى بن مريم
أنت من أشعر خلق الله ما لم تتكلم
وكان فطنا شديد الفطنة، قوي العارضة، حاضر البديهة. وقد واتته هذه الخلال ومكنت له من الغوص على المعاني؛ فكان لا يزال يجد في أثرها حتى يصل إلى ما يعسر على غيره متناوله.
كان لأبي تمام مذهب في المطابق والمجانس اشتهر به، ونسب إليه. وهذا المذهب لم ينسب لأبي تمام لأنه اخترعه؛ فقد طرقه الشعراء من قبله، وقالوا منه، ولكنه نسب إليه وعرف هو به لأنه فضل الشعراء جميعا فيه، وأكثر منن وسلك جميع شعبه، بل إنه كان مثار ما دار حوله من الجدل، ومن جهته انطلقت ألسنة الناقدين عليه، بحق أحيانا، وبغير حق أحيانا أخرى؛ ذلك بأنه بالغ في سلوك هذه السبيل وأولع بها، حتى ليندر أن يخلو بيت له منه، فأوقعه هذا الولوع في التعسف وارتكاب متن الشطط، ولكن الذي لا شك فيه أن الجيد من شعره كثير، وأنه لا يلحق غباره في جيده.

اتصل أبو تمام برجال الدولة في عصره، ومدح وهجا ورثى، وقال في كل أغراض الشعر، وقد أحصيت عدة من مدحهم فألفيتهم ثمانية وأربعين ما بين خليفة وابن خليفة ووزير وكاتب وقاض وسري: مدح أمير المؤمنين المعتصم بالله محمد بن هارون الرشيد، ورثاه بعد موته، ومدح أمير المؤمنين الواثق بالله ابن المعتصم، ومدح محمد بن عبد الملك الزيات، وأبا عبد الله بن أبي دؤاد، والحسن بن وهب، وأخاه سليمان بن وهب، ومالك بن طوق، وأبا دلف القاسم ابن عيسى العجلي، وأبا المغيث موسى بن إبراهيم الرافقي، وأبا الحسن محمد بن الهيثم بن شبابة، وإسحاق بن إبراهيم المصعبي، وإسحاق بن أبي ربعى كاتب أبي دلف، ومحمد بن حسان الضبي، وخالد ن يزيد بن مزيد الشيباني، وكان أكثر إنسان مدحه أبو تمام هو أبو سعيد محمد بن يوسف الثغري؛ فقد أحصينا له فيه سبعا وعشرين كلمة. ونريد أن نسجل ههنا أن أبا تمام الطائي كان كثيرا ما يمدح الطائيين؛ فأبو سعيد الطائي، وأحمد بن عبد الكريم طائي، وعمر بن عبد العزيز طائي، وغير هؤلاء من ممدوحيه طائيون؛ فهل كان يمدح على العصبية أو الرغبة في الجائزة؟ ذلك بحث لم يستقم لنا وجه الرأي فيه، ولا هو مما تحتمله هذه العجالة في هذه الظروف. وعسى أن يتهيأ لنا من بعد أن نفيض فيه.
وتوفي أبو تمام بالموصل سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وبني عليه أحد بني حميد الطوسي قبة خارج الميدان، وقبره الآن في حديقة البلدية بالموصل.
البحتري
هو أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى، البحتري: الطائي، أحد بني بحتر بن عتود، ثم من طيء .
ولد بمنبج في عام من الهجرة، ونشأ في البادية بين قومه بني طيء وغيرهم، وروى عن كثير من العلماء، كأبي العباس المبرد، ثم اتصل بأبي تمام ولزمه، وما زال يترسم خطاه، ويحذو حذوه، ويردد صداه، ويقتفي قفوه، حتى طار في الآفاق ذكره، وعلا كعبه.
كان على فضله، ونصاعة بيانه، ورقة كلامه، وبديع أسلوبه، وجزيل شعره من أبخل خلق الله؛ فقد كان له أخ وغلام معه في داره، فكان يقتلهما جوعا، حتى إذا بلغ منهما الجهد أتياه يبكيان، فيرمي إليهما بثمن أقواتهما مضيقا مقترا، ويقول لهما مع ذلك: كلا، أجاع الله أكبادكما وأطال إجهادكما! وكان فوق ذلك من أوسخ خلق الله ثوبا وآلة، وأبغضهم إنشاا، وأكثرهم افتخارا بشعره، حتى ليروى عنه أنه كان إذا أنشد شعرا قال لمستمعيه: لم لا تقولون أحسنت؟ هذا والله مالا يقدر أحد أن يقول مثله!.
قال أبو الفرج عنه: شاعر، فاضل، حسن المذهب، نقي الكلام، مطبوع، كان مشايخنا رحمة الله عليهم يختمون به الشعراء، وله تصرف حسن في ضروب الشعر، سوى الهجاء؛ فإن بضاعته فيه نزرة، وجيده منه قليل.
اتصل بكثير من رجالات الدولة، ومدح الكثيرين، وأكثر مدائحه في أمير المؤمنين المتوكل على الله، ووزيره الفتح بن خاقان، وما زال متصلا منهما بسبب: يختلف إليهما، ويمدحهما، إلى أن قتلا على مشهد منه، فرجع إلى منبج، وبقي يختلف إلى الؤساء والعية في بغداد وسر من رأى، ويمدحهم.
سئل أبو العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ أبو تمام أم البحتري أم المتنبي؟ فأجاب: المتنبي وأبو تمام حكيمان، والشاعر البحتري. وسئل البحتري: أيكما أشعر؟ أنت أم أبو تمام؟ فأجاب: جيد أبي تمام خير من جيدي، ورديئي خير من رديئه. وقيل للبحتري يوما: إن الناس يزعمون أنك أشعر من أبي تمام، فقال: والله ما ينفعني هذا القول، ولا يضر أبا تمام، والله ما أكلت الخبز إلا به! ولوددت أن الأمر كما قالوا، ولكني والله تابع له، آخذ منه، لائذ به، نسيمي يركد عند هوائه، وأرضي تنخفض عند سمائه.
أنشد البحتري أبا تمام يوما شيئا من شعره، فلما انتهى تمثل أبو تمام بقول أوس بن حجر:
إذا مقرم منا ذرا حد نابه ... تخمط فينا ناب آخر مقرم
ثم قال له: نعيت إلي والله نفسي، فقال: أعيذك بالله من هذا القول! فقال: إن عمري لن يطول وقد نشأ في طيء مثلك. أما علمت أن خالد بن صفوان رأى شبيب بن شبة وهو من رهطه يتكلم فقال: يا بني، لقد نعى إلي نفسي إحسانك في كلامك؛ لأنا أهل بيت ما نشأ فينا خطيب إلا مات من قبله، فقال: بل يبقيك الله ويجعلني فداك. ومات أبو تمام بعد سنة.
وتوفي البحتري في عام من الهجرة.

الآمدي
هو أبو القاسم الحسن بن بشر بن يحيى، الآمدي الأصل، البصري المولد والمنشأ.
كان حسن الفهم، جيد الدراية والرواية، أخذ العلم عن الأخفش، والزجاج، وابن السراج، والحامض، وابن دريد، ونفطويه، ومن في طبقة هؤلاء، وله شعر حسن، وتآليف جيدة تدل على صر صحيح واطلاع واسع، وكان يتعاطى مذهب الجاحظ فيما يصنعه من التآليف.
كتب في بغداد لأبي جعفر هارون بن محمد الضبي. وكتب في البصرة لأبي الحسن أحمد بن الحسن بن المثنى ولأخيه أبي أحمد طلحة بن الحسن بن المثنى، ثم كتب بعدهما للقاضي أبي جعفر بن عبد الواحد الهاشمي على الوقوف التي يليها القضاة، وكان يكتب له بحضرته في مجلس حكمه، ثم من بعده كتب لأخيه القاضي أبي الحسن محمد بن عبد الواحد حين ولى قضاء البصرة، واشتهر بهما حتى لقبوه " كاتب بني عبد الواحد الهاشميين " ثم لزم بيته.
له تصانيف كثيرة، نذكر منها ههنا: ) تفضيل امرئ القيس على شعر الجاهليين، وهو يشير إليه في الموازنة أحيانا.
) تبيين غلط قدامة في كتابه " نقد الشعر " . وقد أشار إليه في الموازنة أيضا.
) المؤتلف والمختلف من أسماء الشعراء، وقد طبع في مصر.
) معاني شعر البحتري.
) الرد على ابن عمار فيما خطأ فيه أبا تمام.
) فرق ما بين الخاص والمشترك من معاني الشعر.
) كتاب فعلت وأفعلت.
) الموازنة بين أبي تمام والبحتري، وهو هذا الكتاب.
وتوفي أبو القاسم الآمدي في عام سبعين وثلثمائة من الهجرة.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسل الله قال أبو القاسم الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي: هذا ما حثثت أدام الله لك العز والتأييد، والتوفيق والتسديد على تقديمه من الموازنة بين أبي تمام حبيب أوس الطائي وأبي عبادة الوليد بن عبيد البحتري في شعريهما، وقد رسمت من ذلك ما أرجو أن يكون الله عز وجل قد وهب فيه السلامة، وأحسن في اعتماد الحق وتجنب الهوى المعونة منه برحمته.
ووجدت أطال الله عمرك أكثر من شاهدته ورأيته من رواة الأشعار المتأخرين يزعمون أن شعر أب يتمام حبيب بن أوس الطائي لا يتعلق بجيده جيد أمثاله، ورديه مطروح ومرذول؛ فلهذا كان مختلفا لا يتشابه، وأن شعر الوليد ابن عبيد البحتري صحيح السبك، حسن الديباجة، وليس فيه سفساف ولا ردي ولا مطروح، ولهذا صار مستويا يشبه بعضه بعضا. ووجدتهم فاضلوا بينهما لغزارة شعريهما وكثرة جيدهما وبدائعهما، ولم يتفقوا على أيهما أشعر، كما لم يتفقوا على أحد ممن وقع التفضيل بينهم من شعراء الجاهلية والإسلام والمتأخرين، وذلك كمن فضل البحتري، ونسبه إلى حلاوة اللفظ، وحسن التخلص، ووضع الكلام في مواضعه، وصحة العبارة، وقرب المآتي، وانكشاف المعاني، وهم الكتاب والأعراب والشعراء المطبوعون وأهل البلاغة، ومثل من فضل أبا تمام، ونسبه إلى غموض المعاني ودقتها، وكثرة ما يورد مما يحتاج إلى استنباط وشرح واستخراج، وهؤلاء أهل المعاني والشعراء أصحاب الصنعة ومن يميل إلى التدقيق وفلسفي الكلام. وإن كان كثير من الناس قد جعلهما طبقة، وذهب إلى المساواة بينهما. وإنهما لأن البحتري أعرابي الشعر، مطبوع، وعلى مذهب الأوائل، وما فارق عمود الشعر المعروف، وكان يتجنب التعقيد ومستكره الألفاظ ووحشي الكلام؛ فهو بأن يقاس بأشجع السلمي ومنصور وأبي يعقوب المكفوف وأمثالهم من المطبوعين أولى، ولأن أبا تمام شديد التكلف، صاحب صنعة، ومستكره الألفاظ والمعانين وشعره لا يشبه أشعار الأوائل، ولا على طريقتهم؛ لما فيه من الاستعارات البعيدة، والمعاني المولدة، فهو بأن يكون في حيز مسلم بن الوليد ومن حذا حذوه أحق وأشبه، وعلى أنى لا أجد سبكة وصحة معانيه، ويرتفع عن سائر من ذهب هذا المذهب وسلك هذا الأسلوب؛ لكثرة محاسنه وبدائعه واختراعاته.
ولست أحب أن أطلق القول بأيهما أشعر عندي؛ لتباين الناس في العلم، واختلاف مذاهبهم في الشعر، ولا أرى لأحد أن يفعل ذلك فيستهدف لذم أحد الفريقين؛ لأن الناس لم يتفقوا على أي الأربعة أشعر في امرئ القيس والنابغة وزهير والأعشى، ولا في جرير والفرزدق والأخطل، ولا في بشار ومروان والسيد، ولا في أبي نواس وأبي العتاهية ومسلم؛ لاختلاف آراء الناس في الشعر، وتباين مذاهبهم فيه.

فإن كنت أدام الله سلامتك ممن يفضل سهل الكلام وقريبه، ويؤثر صحة السبك وحسن العبارة وحلو اللفظ وكثرة الماء والرونق فالبحتري أشعر عندك ضروة. وإن كنت تميل إلى الصنعة، والمعاني الغامضة التي تستخرج بالغوص والفكرة، ولا تلوى على غير ذلك فأبو تمام عندك أشعر لا محالة.
فأما أنا فلست أفصح بتفضيل أحدهما على الآخر، ولكني أوازن بين قصيدتين من شعرهما إذا اتفقتا في الوزن والقافية وإعراب القافية، وبين معنى ومعنى، فأقول: أيهما أشعر في تلك القصيدة، وفي ذلك المعنى، ثم أحكم أنت حينئذ على جملة ما لكل واحد منهما إذا أحطت علما بالجيد والردئ.
وأنا أبتدئ بما سمعته من احتجاج كل فرقة من أصحاب هذين الشاعرين على الفرقة الأخرى، عند تخاصمهم في تفضيل أحدهما على الآخر، وما ينعاه بعض على بعض؛ لتتأمل ذلك، وتزداد بصيرة وقوة في حكمك إن شئت أن تحكم، أو اعتقادك فيما لعلك تعتقده مع احتجاج الخصمين به: قال صاحب أبي تمام: كيف يجوز لقائل أن يقول إن البحتري أشعر من أبي تمام وعن أبي تمام أخذ، وعلى حذوه احتذى، ومن معانيه استقى؟ وباراه حتى قيل: الطائي الأكبر، والطائي الأصغر، واعترف البحتري بأن جيد أب يتمام خير من جيده، على كثرة جيد أبي تمام؛ فهو بهذه الخصال أن يكون أشعر من البحتري أولى من أن يكون البحتري أشعر منه.
قال صاحب البحتري: أما الصحبة فما صحبه ولا تلمذ له، ولا روى ذلك أحد عنه، ولا نقله، ولا رأى قط أنه محتاج إليه، ودليل هذا الخبر المستفيض من اجتماعهما وتعارفهما عند أبي سعيد محمد بن يوسف الثغري وقد دخل إليه البحتري بقصيدته التي أولها:
أأفاق صب من هوى فأفيقا؟
وأبو تمام حاضر، فلما أنشدها علق أبو تمام أبياتا كثيرة منها، فلما فرغ من الإنشاد أقبل أبو تمام على محمد بن يوسف فقال: أيها الأمير، ما ظننت أحدا يقدم على أن يسرق شعري وينشده بحضرتي حتى اليوم، ثم اندفع ينشد ما حفظه. حتى أتى على أبيات كثيرة من القصيدة، فبهت البحتري، ورأى أبو تمام الإنكار في وجه أبي سعيد محمد بن يوسف، فحينئذ قال له أبو تمام: أيها الأمير، والله ما الشعر إلا له، وإنه أحسن فيه الإحسان كله، وأقبل يقرظه ويصف معانيه، ويذكر محاسنه، ثم جعل يفخر باليمن، وأنهم ينبوع الشعر، ولم يقنع من محمد بن يوسف حتى أضعف للبحتري الجائزة.
فهذا الخبر الشائع يبطل ما ادعيتم؛ إذ كان من يقول هذه القصيدة التي هي من عين شعره وفاخر كلامه، وهو لا يعرف أبا تمام إلا أن يكون بالخبر، يستغنى عن أن يصحيه أو يتلمذ له أو لغيره في الشعر.
وقد أخبرني أنا رجل من أهل الجزيرة ويكنى أبا الوضاح، وكان عالما بشعر أبي تمام والبحتري وأخبارهما أن القصيدة التي سمعها أبو تمام من البحتري عند محمد ابن يوسف وكان أول اجتماعهما وتعارفهما القصيدة التي أولها:
فيم ابتدار كما الملام ولوءا؟
وأنه لما بلغ إلى قوله فيها:
في منزل ضنك به القنا ... بين الضلوع إذا انحنين ضلوعا
نهض إليه أبو تمام فقبل بين عينيه: سرورا به، وتحفيا بالطائية، ثم قال: أبى الله إلا أن يكون الشعر يمنيا.
قال صاحب أبي تمام: إلا أنه مع هذا لا ينكر أن يكون قد استعار بعض معاني أب يتمام؛ لقرب البلدين، وكثرة ما كان يطرق سمع البحتري من شعر أبي تمام فيعلق شيئا من معانيه، معتمدا للأخذ أو غير معتمد.
قال صاحب البحتري: ليس ذلك بمانع من أن يكون البحتري أشعر منه؛ فهذا كثير قد أخذ من جميل، وتلمذ له، واستقى من معانيه، فما رأينا أحدا أطلق على كثير أن جميلا أشعر منه، بل هو عند أهل العلم بالشعر والرواية أشعر من جميل. وهذا ابن سلام الجمحي ذكره في كتاب الطبقات في الطبقة الثانية من شعراء الإسلام، وجعله مع البعيث والقطامى، وذكر أنه عند أهل الحجاز خاصة أشعر من جرير والفرزدق والأخطل، وجعل جميلا في الطبقة السادسة مع عبد الله بن قيس الرقيات والأحوص ونصيب، إلا أنه قال: إن جميلا يتقدمه في النسيب. وهذا غير مقبول منه؛ لأنه إنما يحكيه عن نفسه، وأهل الحجاز إنما قدموا كثيرا من أجل نسيبه، وحسن تصرفه فيه. وقد حكى عن جرير أنه قال في بعض الروايات: كثير أنسبنا. ويدل على تقدمه في النسيب قول أبي تمام في قصيدة يمدح بها أبا سعي الكاتبي أولها:

من سجايا الطلول أن لا تجيبا
لو يفاجى ركن المديح كثيرا ... بمعانيه خالهن نسيبا
طاب فيه المديح والتذ، حتى ... فاق وصف الديار والتشبيبا
أراد أن كثيرا لو فاجأه هذا المديح على حسن نسيبه لخاله نسيبا، وخص كثيرا لشهرته بالنسيب وبراعته، واحتمل ضرورة الشعر، ورد كثيرا إلى التكبير فقال كثيرا ولم يقل جميلا ولا جريرا ولا غيرهما، مما لا ضرورة في اسمه. وعلى أن كثيرا قد ذكر اسمه في شعره مكبرا: إما ضرورة، وإما اعتمادا لتفخيم اسمه وأن لا يأتي به محقرا، فقال:
وقال لي الواشون: ويحك؟ إنهابغيرك حقا يا كثير تهيم
وقد ذكر أبو تمام كثيرا في مواضع أخر فجاء به مكبرا في قصيدة يمدح بها الحسن بن وهب ويصفه بالبلاغة، وهو قوله:
فكأن قسا في عكاظ يخطب ... وكثير عزة يوم بين ينسب
وذلك لعلم أبي تمام بتقدم كثير في النسيب على غيره، وشهرته بالتجويد فيه، على أن جميلا لا شعر له مما يعتد به إلا في النسيب والغزل.
فقد علمتم الآن أن هذه خلة لا توجب لكم تفضيل أب يتمام على البحتري من أجل أنه أخذ شيئا من معانيه.
وأما قول البحتري " جيده خير من جيدي، ورديئي خير من رديئه " فهذا الخبر إن كان صحيحا فهو للبحتري، لا عليه؛ لأن قوله هذا يدل على أن شعر أبي تمام شديد الاختلاف، وشعره شديد الاستواء، والمستوى الشعر أولى بالتقدمة من المختلف الشعر، وقد اجتمعا نحن وأنتم على أن أبا تمام يعلو علوا حسنا وينحط انحطاطا قبيحا، وأن البحتري يعلو بتوسط، ولا يسقط، ومن لا يسقط ولا يسفسف أفضل ممن يسقط ويسفسف.
والذي نرويه عن أبي علي محمد بن العلاء السجستاني وكان صديق البحتري أنه قال: سئل البحتري عن نفسه وعن أبي تمام، فقال: هو أغوص على المعاني مني وأنا أقوم بعمود الشعر منه وهذا هو الذي يعرفه الشاميون، دونن غيره.
وسمعت أبا علي محمد بن العلاء أيضا يقول: كان البحتري عند نفسه أشعر من أبي تمام ومن سائر الشعراء المحدثين.
وقد ذكر أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح في كتابه الذي ذكر فيه أخبار الشعراء نحوا من ذلك .
قال أبو علي محمد بن العلاء: كان البحتري إذا شرب وأنس أنشد شعره، وقال: ألا تسمعون؟ ألا تعجبون؟ قال: وكان مع هذا أحسن الناس أدب نفس، لا يذكر شاعر محسن أوغير محسن إلا قرظه، ومدحه، وذكر أحسن ما فيه.
قال أبو علي: ولم لا يفعل ذلك؟ وقد أسقط في أيامه أكثر من خمسمائة شاعر، وذهب بخيرهم، وانفرد بأخذ جوائز الخلفاء والملوك دونهم؟. فلو لم يفعل ذلك إلا استكفافا وحذرا من بيت واحد يندر فيبقى على الزمان لكان من الحظ له أن يفعله.
قال: وكذلك كان أبو علي دعبل بن علي الخزاعي يهجو الملوك والخلفاء ولا يكاد يعرض لشاعر إلا ضرورة، وقد حذر في أول كتابه الذي ألفه في الشعر من التعرض للشاعر، ولو كان من أدون الناس صنعة في الشعر، وقال: رب بيت جرى على لسان مفحم قيل فيه " رب رمية من غير رام " فسارت به الركبا، ولذلك يقول في بعض شعره:
لا تعرضن بمزح لامرئ طبن ... ما راضه قلبه أجراه في الشفة
فرب قافية بالمزح جارية ... مشئومة لم يرد إنماؤها نمت
ثم نرجع إلى قول الخصمين: قال صاخب أب يتمام: فأبو تمام انفرد بمذهب اخترعه، وصار فيه أولا وإماما متبوعا، وشهر به حتى قيل: هذا مذهب أب يتمام، وطريقة أب يتمام، وسلك الناس نهجه، واقتفوا أثره، وهذه فضيلة عرى عن مثلها البحتري.

قال صاحب البحتري: ليس الأمر لاختراعه لهذا المذهب على ما وصفته، ولا هو بأول فيه، ولا سابق إليه، بل سلك في ذلك سبيل مسلم، واحتذى حذوه وأفرط وأسرف، وزال عن النهج المعروف، والسنن المألوف، وعلى أن مسلما أيضا غير مبتدع لهذا المذهب، ولا هو أول فيه، ولكنه رأى هذه الأنواع التي وقع عليها اسم البديع وهي: الاستعارة، والطباق، والتجنيس منشورة متفرقة في أشعار المتقدمين، فقصدها، وأكثر في شعره منها، وهي في كتاب الله عز وجل أيضا موجودة، قال الله تعالى: " واشتعل الرأس شيبا " وقال تبارك وتعالى: " وآية لهم الليل نسلخ منه النهار " وقال: " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة " ؛ فهذه من الاستعارة التي هي مجاز في القرآن. وقال امرؤ القيس:
فقلت له لما تمطى بجوزه ... وأردف أعجازا وناء بكلكل
فجعل الليل يتمطى، وجعل له إردافا وكلكلا. وقال زهير:
صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله ... وعرى أفراس الصبا ورواحله
فجعل للهوى أفراسا ورواحل. وقال طفيل الغنوى:
وجعلت كورى فوق ناجية ... يقتات شحم سنامها الرحل
فجعل الرحل يقتات السنام وقال لبيد الجعفي:
وغداة ريح قد كشفت وقرة ... إذ أصبحت بيد الشمال زمامها
فجعل للشمال يدا، وللغداة زماما؛ فهذه كلها استعارات.
وقال الله جل وعز في التجنيس: " وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين " ، " فأقم وجهك للدين القيم " وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " عصية عصت الله ورسوله، وغفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله " . وقال القطامى:
ولما ردها في الشول شالت ... بذيال يكون لها لفاعا
وقال أيضا:
كنية الحي من ذى القيظ فاحتملوا ... مستحقبين فؤادا ما له فاد
وقال جرير:
وما زال معقولا عقال عن الندى ... وما زال محبوسا عن المجد حابس
وقال ذو الرمة:
كأن البرى والعاج عيجت متونه ... على عشر يؤمى به السيل أبطح
وقال ارمؤ القيس:
لقد طمح الطماح من بعد أرضه ... ليلبسنى من دائه ما تلبسا
وقال الفرزدق:
خفاف أخف الله عنه سحابه ... وأوسعه من كل ساف وحاصب
ذكر ذلك كله أبو العباس عبد الله بن المعتز في كتاب البديع. قال: ومن الطباق قول الله تعالى: " ولكم في القصاص حياة " وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنكم لتكثرون عند الفزع، وتقلون عند الطمع " . وقال زهير:
ليث بعثر يصطاد الرجال إذا ... ما كذب الليث عن أقرانه صدقا
فطابق بين الصدق والكذب. وقال طفيل الغنوى:
بساهم الوجه لم تقطع أباجله ... يصان وهو ليوم الروع مبذول
فطابق بين قوله " يصان " وبين قوله " مبذول " .
فتتبع مسلم بن الوليد هذه الأنواع، واعتدها، ووشح شعره بها، ووضعها في موضعها، ثم لم يسلم مع ذلك من الطعن، حتى قيل: إنه أول من أفسد الشعر، روى ذلك أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح، قال: وحدثني محمد بن قاسم بن مهرويه، قال: سمعت أبي يقول: أول من أفسد الشعر مسلم بن الوليد، ثم اتبعه أبوتمام، واستحسن مذهبه، وأحب أن يجعل كل بيت من شعره غير خال من بعض هذه الأصناف، فسك طريقا وعرا واستكره الألفاظ والمعاني، ففسد شعره، وذهبت طلاوته، ونشف ماؤه؛ وقد حكى عبد الله بن المعتز في هذا الكتاب الذي لقبه بكتاب البديع أن بشارا وأبا نواس ومسلم بن الوليد ومن تقيلهم لم يسبقوا إلى هذا الفن، ولكنه كثر في أشعارهم فعرف في زمانهم. ثم إن الطائي تفرع فيه، وأكثر منه، وأحسن في بعض ذلك، وأساء في بعض، وتلك عقبى الإفراط، وثمرة الإسراف .
قال: وإنما كان الشاعر يقول من هذا الفن البيت والبتين في القصيدة، وربما فرئ في شعر أحدهم قصائد من غير أن يوجد فيها بيت واحد بديع، وكان يستحسن ذلك منهم إذا أتى قدرا، ويزداد حظوة بين الكلام المرسل. وقد كان بعضهم يشبه الطائي في البديع بصالح بن عبد القدوس في الأمثال، ويقول: لو كان صالح نثر أمثاله في تضاعيف شعره وجعل منها فصولا في أبياته لسبق أهل زمانه، وغلب على ميدانه. قال ابن المعتز: وهذا أعدل كلام سمعته.......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
soraya
اللقب:
مشرف
الرتبه:
مشرف
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
الجنس الجنس :
انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات :
239
تقييم الأعضاء :
11
نقاط نقاط :
31165

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: كتاب " الموازنة بين الطائيين أبي تمام والبحتري "   الأربعاء 27 يناير 2010, 21:21

merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
الداعية لله
اللقب:
كبار الشخصيات
الرتبه:
كبار الشخصيات
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات :
3304
تقييم الإدارة :
تقييم الأعضاء :
28
نقاط نقاط :
271201
العمر العمر :
34

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: كتاب " الموازنة بين الطائيين أبي تمام والبحتري "   الإثنين 01 مارس 2010, 11:51

توقيع الداعية لله












أبتسم ... فرزقك مقسوم

وقدرك محسوم......

وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم
..
لأنها بين يدي الحي القيوم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
الفارس
اللقب:
المدير
الرتبه:
المدير
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات :
2333
تقييم الأعضاء :
10
نقاط نقاط :
275012
العمر العمر :
24

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: كتاب " الموازنة بين الطائيين أبي تمام والبحتري "   الجمعة 21 مايو 2010, 10:03

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
الداعية لله
اللقب:
كبار الشخصيات
الرتبه:
كبار الشخصيات
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات :
3304
تقييم الإدارة :
تقييم الأعضاء :
28
نقاط نقاط :
271201
العمر العمر :
34

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: كتاب " الموازنة بين الطائيين أبي تمام والبحتري "   الإثنين 24 مايو 2010, 13:08

شكرا شكرا
توقيع الداعية لله












أبتسم ... فرزقك مقسوم

وقدرك محسوم......

وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم
..
لأنها بين يدي الحي القيوم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
الداعية لله
اللقب:
كبار الشخصيات
الرتبه:
كبار الشخصيات
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات :
3304
تقييم الإدارة :
تقييم الأعضاء :
28
نقاط نقاط :
271201
العمر العمر :
34

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: كتاب " الموازنة بين الطائيين أبي تمام والبحتري "   الإثنين 24 مايو 2010, 13:22

توقيع الداعية لله












أبتسم ... فرزقك مقسوم

وقدرك محسوم......

وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم
..
لأنها بين يدي الحي القيوم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
الفارس
اللقب:
المدير
الرتبه:
المدير
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات :
2333
تقييم الأعضاء :
10
نقاط نقاط :
275012
العمر العمر :
24

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: كتاب " الموازنة بين الطائيين أبي تمام والبحتري "   الأحد 30 مايو 2010, 11:23

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
الفارس
اللقب:
المدير
الرتبه:
المدير
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات :
2333
تقييم الأعضاء :
10
نقاط نقاط :
275012
العمر العمر :
24

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: كتاب " الموازنة بين الطائيين أبي تمام والبحتري "   الأحد 30 مايو 2010, 11:26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
ايمن
اللقب:
المراقب العام
الرتبه:
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات :
109
تقييم الإدارة :
تقييم الأعضاء :
2
نقاط نقاط :
78001

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: كتاب " الموازنة بين الطائيين أبي تمام والبحتري "   السبت 12 يونيو 2010, 09:31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب " الموازنة بين الطائيين أبي تمام والبحتري "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حملة " إعــمــــــــل واحـتـســـــــــب "
» ضروووووووري تقرؤها "موقف رائع للرسول عليه الصلاة والسلام"
» "موقف رائع للرسول عليه الصلاة والسلام"
» فوزي شاوشي : "شكرا لسعدان..والفضل للتعاطف الشعبي معي"
» ""العــــرب و التخلــــف المـــــزمن""

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عموشية :: التعليم :: بحوث تعليمية Educational research-
انتقل الى: