منطقة الاعضاء


من الذكر
( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَّهُ مَا فى السمَوَتِ وَ مَا فى الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِى يَشفَعُ عِندَهُ إِلا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيْدِيهِمْ وَ مَا خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطونَ بِشىْء مِّنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السمَوَتِ وَ الأَرْض وَ لا يَئُودُهُ حِفْظهُمَا وَ هُوَ الْعَلىُّ الْعَظِيمُ )(البقرة / 255)
 

أهلا وسهلا بك إلى منتديات عموشية.

الرئيسيةعموشية الاخبارياليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

w w w . d o m e n . c o m


مرحبا بك عزيزى الزائر فى منتديات عموشية.

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه

www.amouchia.mam9.com




من 9 أكتوبر الى غاية 9 نوفمبر 2016
من 9 أكتوبر الى غاية 9 نوفمبر 2016 من 9 أكتوبر الى غاية 9 نوفمبر 2016

شاطر | 
 

 لمحدث الفقيه الشاعر الرحلة بكر بن حماد التيهرتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعلومات
الكاتب:
الفارس
اللقب:
المدير
الرتبه:
المدير
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات :
2333
تقييم الأعضاء :
10
نقاط نقاط :
275012
العمر العمر :
24

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: لمحدث الفقيه الشاعر الرحلة بكر بن حماد التيهرتي   الثلاثاء 23 مارس 2010, 10:36

هذه ترجمة للعالم المحدث الفقيه الأديب الشاعر الرحلة بكر بن حماد التيهرتي الذي لا يعرف في بلادنا إلا بأنه " صاحب شعر كثير أجلى من الصبح و ألفاظه أحلى من الظفر بالنجح " على حد وصف محمد مخلوف صاحب الشجرة ، بينما هو عالم بالحديث الشريف و من الحفاظ الثقاة المأمونين الذين رحلوا في طلبه و سماعه من شيوخه و أعلامه ، فقد لقي في رحلاته و أخذ عن أئمة أعلام منهم شيوخ البخاري و مسلم و أحمد بن حنبل، كان يحفظ مسند مسدد بن مسرهد و غيره من متون الحديث الشريف ، و قد أملى كل ذلك على تلامذته و طلاب العلم بالقيروان و تيهرت، كما كان من أوائل من نقلوا الكثير من أقوال و أخبار أعلام السنة الشريفة من المشرق إلى المغرب العربي، فهو بالتالي يعتبر أقدم عالم جزائري في علم الحديث الشريف رواية ودراية، كما كان له فضل السبق في نقله لدواوين فطاحل الشعراء وأعلام اللغة العربية إلى بلاد المغرب.

اسمه و نسبه و كنيته:
بكر بن حماد بن سمك و قيل "سهر" و " سهل" بن إسماعيل، أبو عبد الرحمن الزناتي ، التاهرتي ، نسبة الى زناتة القبيلة البربرية الشهيرة ، و التاهرتي نسبة الى مدينة تيهرت أو " تاهرت" و تسمى اليوم تيارت و هي إحدى ولايات الغرب الجزائري.

مولده و نشأته:
ولد سنة 200 هـ بمدينة تيهرت في بيت شرف و علم ، وكانت مدينة تيهرت في ذلك الوقت هي عاصمة الدولة الرستمية و التي تعتبر أول دولة للخوارج في العالم الإسلامي، وقد تأسست على جزء من المغرب الأوسط على يد عبد الرحمن بن رستم الفارسي الأصل ( ت سنة 171هـ، 788م ) الإمام الأول لهم ، و قد عرفت تيهرت إزدهارا ثقافيا و أدبيا كبيرا ، فقصدها العلماء و الأدباء و ظهرت فيها حركة علمية، وازدهرت الحركة الصناعية والتجارية حتى نافست حواضر العالم الإسلامي آنذاك في المشرق و الأندلس.
وقد كان والده رحمه الله شديد الحرص على توجيهه الوجهة الصالحة الصحيحة على هدى أهل السنة و الجماعة في بيئة يغلب عليها مذهب الخوارج، إذ كان يحفظه القرآن الكريم ، ويستصحبه إلى دور العلم و مجالس القضاء و دروس الفقهاء و سماع الحديث الشريف، كما أهتم بإرساله إلى أعلام العربية و الأدب فأخذ العربية و النحو و البيان و العروض.

رحلته في طلب العلم:
حين بلغ سن السابعة عشرة من عمره غادر تيهرت لطلب العلم و ملاقاة الشيوخ فالتحق بالقيروان سنة 217 هـ فأخذ بها عن علمائها كالإمام سحنون صاحب المدونة الشهيرة في الفقه المالكي ، وعون بن يوسف، و غيرهما، ثمَّ انتقل إلى مصر التي لم يطل مقامه بها، حيث نجده في بغداد سنة 218 أو 219 هـ، إذ ترتبط أخباره بالخليفة المعتصم ـ الذي تولى الخلافة سنة 218هـ.
ورحلته الى المشرق لم تقتصر على مدينة بغداد فقط بل انتقل وجاب معظم المدن و الحواضر العلمية كالكوفة و البصرة و غيرهما ، ولقي علماء الحديث الشريف فسمع منهم ، وتزود بعلوم الدين واللغة والأدب ، على يد الأئمة الأعلام كالإمام الحافظ مسدد بن مسرهد الذي سمع منه المسند ، و حاتم السجستاني وابن الأعرابي ـ تلميذ الأصمعي ـ ، ومن أعلام الشعراء مثل أبي تمام ودعبل الخزاعي ، وعلي بن الجهم وغيرهم.

العودة إلى القيروان ثم الهروب منها:
بعد هذه الرحلة العلمية، و ملاقاة علماء الحديث و أعلام الأدب و الشعر ، عاد بكر بن حماد إلى المغرب العربي ليستقر في أول أمره بمدينة القيروان التي كانت تحت حكم الأغالبة، فاشتغل بالتدريس في مسجدها الجامع و قصده طلاب العلم و محبي الحديث الشريف للسماع منه ، كما سمعوا منه دواوين شعراء المشرق ، و من تلاميذه فيها أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم صاحب "كتاب المحن"، و محمد بن صالح المعافري و غيرهم ، لكن مقامه بالقيروان لم يدم طويلا، فقد تركها هاربا إلى بلاده تيهرت بعد أن كثرت ضده الوشايات إلى الأمير إبراهيم بن أحمد الأغلبي حاكم إفريقيا بأنه يذكره في مجالسه و بصفه بالظالم و الفاسق، فتوعده خاصة بعد رفضه و تشنيعه على الأمير و من يرى رأيه في مسألة خلق القرآن الكريم بعد اعتناقهم لآراء و أقوال فرقة المعتزلة في هذه المسألة، بينما اعتصم بكر بن حماد و كثير من أهل القيروان بأقوال أهل السنة والجماعة ورفضوا رأي المعتزلة وتعاليمها، ويروي تلميذه أبو العرب في " كتاب المحن " في باب " أخبار المحنة في خلافة مأمون" بأنه ينقل أخبار وآراء و أقوال علماء السنة عن طريق بكر بن حماد عن شيوخه، و أنقل لكم منها على سبيل المثال قوله ( المحن لأبي العرب: 1/459) : " ... وحدثني بكر بن حماد قال حدثنا موسى بن الحسن قال حضرت أبا نعيم الفضل بن دكين بالكوفة سنة سبع عشرة ومائتين ويحيى بن عبد الحميد الحماني وأحمد بن عبد الله بن يونس في مشائخ من أهل الكوفة عددا فقرأ عليهم ابن أبي العباس والي الكوفة كتاب المأمون في المحنة فقال أبو نعيم أستوجب من قال هذه المقالة أن يصفع في قفاه أبعد مجالسة الثوري ومسعر بن كدام ومالك بن مغول وسليمان الأعمش، لقد شاركت الثوري في نيف أو أربعة عشر من رجاله ممن روى عنهم وجماعة ممن شاهد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. أكفر بالله؟!.
فقال يحيى بن عبد الحميد الحماني هذا يوم له ما بعده وأنتم بقية هذا العلم باب بين هذه الأمة وبين بنيها هذا الكفر بالله لا نسمعه ولا نقر به...".

محنة مقتل ابنه أبو بكر:
هرب بكر بن حماد من القيروان فارا بدينه و حياته وكان يرافقه في رحلته ابنه أبو بكر ، وفي الطريق إلى موطنه وعلى مقربة من تيهرت تعرض لهما اللصوص ، فهاجموهما لكنهما دافعا عن نفسيهما و لكن اللصوص تغلبوا عليهما ، فأصيب بكر بن حماد بجراحات بليغة وقُتِلَ ابنه أمام عينيه في منظر مفجع عام295هـ ، كما سلب اللصوص كل ما وجدوه من مال و متاع ، قد وتركت هذه الحادثة أثرًا بالغاً في نفس مترجمنا ظل يمزق أحشاءه عامًا كاملاً ،وظل على هذه المعاناة حتى توفاه أجله في سنة 296هـ.
وقد رثاه بقصيدة مؤثرة و حزينة تعد من عيون الشعر العربي في الرثاء وهذه بعض أبيات القصيدة التي رثى بها ابنه:
بكيت على الأحبة إذ تولوا ... و لو أني هلكت بكوا عليَّا
فيا نسلي بقاؤك كان ذخرا ... وفقدك قد كوى الأكباد كيَّّا
كفى حزنا بأنني منك خلو ... و أنك ميت وبقيت حيَّا
دعوتك بابنيَّ فلم تجبـني ... فكانت دعوتي يأسًا عليَّا
ولم أكُ آيسًا فيئست لمَّـا ... رميت الترب فوقك من يديَّا
فليت الخلق إذ خلقوا أطالوا ... و ليتك لم تكُ يا بكر شيَّا
تسرُّ بأشهرٍ تمـر سراعًـا ... و تطوي في لياليهن طيَّا ...
فلا تفرح بدنيا ليس تبقـى ... و لا تأسف عليها يا بنيَّا
فقد قطع البقاء غروب شمس ... و مطلعها عليَّ يا أخيَّا
وليس الهم يجلوه نهـار ... تدور له الفراقد والثريَّا

عودته الى تيهرت و مجالسه العلمية:
وصل مترجمنا الى تيهرت مكسور الجناح ، حزينا، مكلوما، عليلا يعاني آلام الفقد، فاعتزل الناس فترة يداوي فيها جراحاته، ويبث همومه وأحزانه لنفسه المفجوعة بأقرب الناس إليه في قصائد رثاء يخفف بها لواعج نفسه و يبرد فيها حرقة كبده، ووصل خبره و تسامع به أهل تيهرت و علمائها فقصدوه يخففون عنه و يعزونه في فقده ابنه ، وطلبوا منه أن يسمعهم حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم، فأجابهم إلى طلبهم، وعقد مجالس الرواية و السماع ، يشرح فيها الحديث الشريف بطريقة بارعة، و يتدرج فيه بأسلوب تعليمي مشوق ، و يحلي مجالسه بإنشاده لأبيات شعرية في الزهد و الوعظ، فتسامع به طلاب العلم و محبي الحديث الشريف، فشد إليه طلاب العلم و الشيوخ الرحال من مختلف أقطار المغرب العربي و من الأندلس، فاستفادوا منه و من علمه، فكان مما أملاه و أخذه عنه علماء المغرب و الأندلس حديث مسدد بن مسرهد في عشرة أجزاء كما ذكر ذلك تلميذه الحافظ المحدث قاسم بن أصبغ.
وقد ذكر المحدث أبو الفضل أحمد بن قاسم التاهرتي عن والده لما كان يدرس عند مترجمنا، أنه كان لا يزيده عن أربعة أحاديث في اليوم فقال كما جاء في ( التكملة لكتاب الصلة لابن الابار:2/81 ):" ... وكان بكر بن حماد يكتب في كل يوم أربعة أحاديث ويقول لا تأتيني إلا وقد حفظتها، حكى ذلك ابنه أبو الفضل وقرأته بخط أبي عمر بن عبد البر".
شيوخه و أساتذته :
لقي مترجمنا الكثير من أعلام الحديث الشريف، و الأدباء و اللغويين و الشعراء ، فحضر مجالسهم و أخذ عنهم و سأقتصر على ذكر أشهرهم:
1- مسدد بن مسرهد (ت 228): الحافظ الحجة أبو الحسن الأسدي، بصرى ثقة يكنى أبا الحسن، سمع جويرية بن أسماء وحماد بن زيد ويزيد بن زريع وطبقتهم. روى عنه أبو زرعة والبخاري وأبو داود وإسماعيل القاضي وأبو خليفة الجمحي. وخلق. قال يحيى القطان: لو أتيت مسددا لأحدثه لكان أهلا. وقال ابن معين: هو ثقة ثقة. وقال أبو حاتم: أحاديثه عن القطان عن عبيد الله بن عمر كالدنانير، كأنك تسمعها من النبي صلى الله عليه وآله وسلم.(1)
2- نعيم بن حماد نعيم بن حماد الخزاعى المروزى ( ت سنة 228 هـ) الإمام الشهير أبو عبد الله الخزاعي المروزي الفرضي الأعور نزيل مصر، سمع إبراهيم بن طهمان و أبو حمزة السكري وعيسى بن عبيد الكندي وخارجة بن مصعب وابن المبارك وهشيم وخلق كثير. وروى عنه البخاري مقرونا بآخر والدارمي وأبو حاتم وبكر بن سهل الدمياطي وخلق خاتمتهم حمزة محمد الكاتب.
حمل في الفتنة هو والبويطى مقيدين في خلافة المعتصم فابى أن يقول بخلق القرآن فحبس ومات وهو مسجون.(2)
3- ابن الاعرابي ( ت 231هـ) : إمام اللغة، أبو عبد الله، محمد بن زياد بن الاعرابي الهاشمي، انتهى إليه علم اللغة، والحفظ.
له مصنفات كثيرة أدبية، وتاريخ القبائل، وكان صاحب سنة واتباع.(3)
4- بهلول بن عمر بن صالح ( ت 233 هـ) الفَرْدَمي، روى عن أبيه ومالك وغيرهما روى عنه عبد الله بن صالح بن بهلول وعثمان بن أيوب ، وذكر أبو العرب في تاريخ إفريقية أنه يروي أيضا عن الليث وابن لهيعة، قال بكر بن حماد أكره أن أفصح بالرواية عنه لزهادة الناس فيه، وقال أبو بكر المالكي في علماء إفريقية اختلف الناس فيه فبعضهم ضعفه ووثقه بعضهم وكان صدوقا في حديثه.(4)
5- إسحاق بن إبراهيم، يعرف بإسحاق ابن راهويه (ت سنة 238 هـ): الإمام الحافظ الكبير أبو يعقوب التميمي الحنظلي المروزي، نزيل نيسابور وعالمها بل شيخ أهل المشرق،سمع من ابن المبارك وهو صبي وجرير بن عبد الحميد وعبد العزيز بن عبد الصمد العمى وفضيل بن عياض وعيسى بن يونس والدراوردي وطبقتهم. وعنه الجماعة سوى ابن ماجه. وأحمد وابن معين وشيخه يحيى بن آدم والحسن بن سفيان وأبو العباس السراج وخلق كثير.
وعن أحمد قال: لا أعلم لإسحاق بالعراق نظيرا. وقال النسائي: إسحاق ثقة مأمون إمام.
وقال أبو زرعة: ما رئي أحفظ من إسحاق.(5)
6- زهير بن عباد بن مليح بن زهير الرواسي (ت سنة 238)) الكوفي ابن عم وكيع ابن الجراح بن مليح أصله كوفي.
وحدث بمصر ودمشق عن مالك وسفيان بن عيينة وابن المبارك ، روى عنه محمد بن عبدالله بن عمار وقال كان ثقة وأبو حاتم الرازي ووثقه أبو زرعة الدمشقي وأبو الزنباع روح بن الفرج وأحمد بن أبي الحواري وابو عبد الملك البسري وعبد الرحمن ابن القاسم الرواسي والحسن بن الفرج الغزي وقاسم بن عثمان والحسين بن حميد العكي وآخرون.
قال صالح جزرة صدوق.
وعنه الحسن بن سفيان وآخرون ووثقه أبو حاتم ،وذكره ابن حبان في الثقات قال يخطئ ويخالف وقال ابن عبد البر ثقة.(6)
7- أبو سعيد سحنون بن سعيد بن حبيب التنوخي ( ت 240 هـ):
واسمه عبد السلام، و سُحنون لقب له، وسمي " سحنون " باسم طائر حديد النظر، لحدته في المسائل، صاحب "المدونة " المشهورة في الفقه المالكي، أخذ سحنون العلم بالقيروان عن مشائخها، وسمع في رحلته إلى مصر والحجاز.
كان سحنون ثقة حافظاً للعلم. اجتمعت فيه خلال قلّما اجتمعت في غيره. الفقه البارع والورع الصادق، والصرامة في الحق،والزهادة في الدنيا،ومناقبة كثيرة.(7)
8- أبو حاتم السجستاني ( ت سنة 255 هـ) : الإمام العلامة أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني ثم البصري المقريء النحوي اللغوي صاحب التصانيف ، تصدر للاقراء والحديث والعربية.
وتخرج به أئمة في الحديث و العربية ، وكان جماعة للكتب يتجر فيها.
وله باع طويل في اللغات والشعر ، والعروض، والنحو.(8).
تلاميذه:
لقد رأينا كيف أن مترجمنا جلس للتدريس و عقد حلقات السماع في كل من القيروان ثم في تيهرت و أنه كان مقصد طلاب العلم و الأدب ، و لذلك فقد عددت كتب التراجم الكثير من تلامذته و ممن أخذ عنه خاصة في علم الحديث الشريف رواية و دراية ، و هذه تراجم مختصرة لبعض تلامذته:
1 - قاسم بن عبد الرحمن بن محمد التميمي التاهرتي البزاز ( حوالي سنة 322هـ): والد المحدث أبي الفضل أحمد بن قاسم من أهل تاهرت نشأ بها وطلب العلم عند بكر بن حماد و سمع منه الحديث الشريف و الفقه و الشعر ، وكان بكر بن حماد يكتب له في كل يوم أربعة أحاديث ويقول لا تأتيني إلا وقد حفظتها، حكى ذلك ابنه أبو الفضل وقرأته بخط أبي عمر بن عبد البر ودخل الأندلس في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة وجاء بابنه أبي الفضل هذا إلى قرطبة وهو ابن تسع سنين "(9).
2- قاسم بن أصبغ بن محمد البياني ( ت سنة 340 هـ) أبو محمد مولى الوليد بن عبد الملك، إمام من أئمة الحديث حافظ مكثر مصنف، سمع محمد بن وضاح، ومحمد بن عبد السلام الخشني، وجماعة، ورحل فسمع إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبا إسماعيل محمد بن إسماعيل ... وبكر بن حماد التاهرتي، سمع منه مسند مسدد عنه، وغيرهم صنف في السنن كتاباً حسناً، له " مسند مالك "، وفي أحكام القرآن كتاباً جليلاً وله كتاب المجتبي على أبواب كتاب ابن الجارود المنتقى.(10)
3 - محمد بن صالح بن محمد بن سعد ( ت 383 هـ) بن نزار بن عمرو بن ثعلبة أبو عبد الله القحطاني المغافري الأندلسي الفقيه المالكي رحل إلى المشرق فسمع خيثمة بن سليمان وأبا سعيد بن الأعرابي وإسماعيل بن محمد الصفار وأبا يزن حمير بن إبراهيم بن عبد الله الحميري وبكر بن حماد التاهرتي وغيرهم، روى عنه أبو عبد الله الحاكم، وكان قد سمع في بلاده وبمصر وبالحجاز والشام وبالجزيرة من وببغداد وورد نيسابور في ذي الحجة سنة إحدى وأربعين فسمع الكثير ثم خرج إلى مرو ومنها إلى بخارى فتوفي بها.(11)
4 - بهلول بن عمر بن صالح بن عبيدة بن حبيب بن صالح الفردمي ( ت 233 أو 234 هـ): روى عن أبيه ومالك وغيرهما روى عنه عبد الله بن صالح بن بهلول وعثمان بن أيوب بكر بن حماد ، وكان يقول عنه: "أكره أن أفصح بالرواية عنه لزهادة الناس فيه" قال أبو بكر المالكي في علماء إفريقية اختلف الناس فيه فبعضهم ضعفه ووثقه بعضهم وكان صدوقا في حديثه.(12)
5- إبنه عبد الرحمان التاهرتي بن بكر بن حماد أبو زيد ( ت سنة 295 هـ): ولد و تعلم و نشأ في تيهرت كان له السبق في الرحيل الى الاندلس، جلس للتدريس في قرطبة ، اشتهر بدروسه في الحديث الشريف و التفسير ، حدث عن أبيه و كتب عنه غير واحد من شعر ابيه و من حديثه ... توفي في قرطبة".(13)

6- أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم ( ت سنة 333 هـ ) : من أهل القيروان العلامة المفتي، المحدث المؤرخ، صاحب "كتاب المحن" و " طبقات علماء إفريقية" و " فضائل مالك " و غيرها من المصنفات، سمع أبو العرب من خلق كثير منهم بكر بن حماد و عيسى بن مسكين، وأبي عثمان بن الحداد وغيرهم.
عارض الغزو الشيعي - الفاطمي – لتونس و قاتل في صفوف بني الأغلب و ألقي عليه القبض و حبس وقيد مع ابنه مدة.(14)
7- عزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى( 335 هـ) ابن عبد الواحد بن صبيح اللخمي، مالقي يكنى أبا هريرة، كان فقيهاً عالماً، متفنناً بصيراً بالمسائل، موثقاً.
سمع من أخطل بن رفدة وعلاء بن عيسى وابن بدرون
ولقي بكر بن حماد و أخذ عنه.(15)
وفاته:
توفي رحمه الله سنة 296هـ بمدينة تيهرت، و بها دفن و قد حضر دفنه جمع كبير من الناس و أسفوا على فقده.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
الفارس
اللقب:
المدير
الرتبه:
المدير
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات :
2333
تقييم الأعضاء :
10
نقاط نقاط :
275012
العمر العمر :
24

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: لمحدث الفقيه الشاعر الرحلة بكر بن حماد التيهرتي   الثلاثاء 23 مارس 2010, 10:39

[b]ثناء العلماء عليه:
اشتهر بكر بن
حماد بقوة الحافظة و شدة الذكاء، وبحسن حفظه و روايته للحديث الشريف وقد
وثقه علماء الإسلام ممن ترجموا له أو ذكروا الأحاديث المسندة عنه، كما
أشتهر بأنه شاعر من الطراز الرفيع لا يقل شأنا عن فحول شعراء عصره كأبي
تمام و دعبل الخزاعي، تشهد على ذلك قصائده الرائعة المؤثرة، وقد أثنى عليه
شيوخه و أقرانه و تلاميذه أيضا.

- وصفه الإمام العجلي في كتابه ( معرفة الثقاة: 2/254)، بأنه " من أئمة أصحاب الحديث" وبأنه " ثقة ثبتا وكان صاحب آداب".
- وقال عنه ياقوت
الحمويّ في (معجم البلدان: 1/396): " بكر بن حماد أبو عبد الرحمن، كان
بتاهرت من حفاظ الحديث وثقات المحدثين المأمونين".

- قال عنه محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحميري في (الروض المعطار : 1/126) " بكر بن حماد، كان ثقة مأموناً حافظاً للحديث".
- قرنه الحافظ
أبو الوليد ابن الفرضي في كتابه (تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس :
1/75) بقاضي مليلة أحمد بن الفتح في الحفظ و الرواية و الشعر في الترجمة
رقم 202 قال : " أحمد بن الفتح المليلي يكنى أبا جعفر ويعرف بابن الحزاز
وكان قاضيا بمليلة... كان عظيم القدر جليلا وكان نظير بكر بن حماد في
الرواية والشعر وحفظ الأخبار".

- و حلاه محمد مخلوف في (شجرة النور النور الزكية :1/72 الترجمة رقم 91 ) ب :" ... الفقيه العمدة الفاضل الإمام الثقة العالم بالحديث و تمييز الرجال ".

أخلاقه وصفاته:
اشتهر بكر بن
حماد بقوة الحافظة و شدة الذكاء، و إجادته للشعر و الأدب، كما وصفه
مترجموه بأنه رغم فقره و قلة ذات يده فإنه كان عزيز النفس لم يتكسب بشعره
و لم يمدح إلا من يراه أهل للمديح من حكام و أمراء عصره ، كذلك عرف بعفة
اللسان فشعره يخلو تماما من أي أثر للغزل أو اللهو رغم ما عرف من عادة
الشعراء في مستهل قصائدهم بذكر الحبيب أو الوقوف على الأطلال، كما كان
يتصف بصفات العلماء كالتواضع و الزهد و تعظيم رجال السلف الصالح ، و هذه
القصة التي نوردها هنا في عودته إلى الحق و إنصافه فيه – رغم أن من نبهه
إلى خطأه هو أحد تلامذته – دليل على ذلك، فقد حكى الإمام القرطبي في
تفسيره (الجامع لأحكام القرآن: 1/287 ) عند قوله تعالى: "...{ قَالُوا
سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ
الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } [ الآية 32 من سورة البقرة ]، أن قاسم ابن أصبغ
قال: لما رحلت إلى المشرق نزلت القيروان، فأخذت عن بكر بن حماد حديث مسدد،
فقرأت عليه يوماً فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلّم " أنّه قدم عليه قوم
من مضر مجتابي النمار " فقال: إنّما هو مجتابي الثمار، فقلت: إنّما هو
مجتابي النمار، هكذا قرأته على كل من لقيته بالأندلس والعراق، فقال لي:
بدخولك العراق تعارضنا وتفخر علينا أو نحو هذا !، ثم قال لي: قم بنا إلى
ذلك الشيخ - لشيخ كان في المسجد - فإن له بمثل هذا علماً، فقمنا إليه
وسألناه عن ذلك، فقال: إنّما هو مجتابي النمار، كما قلت، وهو قوم كانوا
يلبسون الثياب مشققة جيوبهم أمامهم، والنمار: جمع نمرة، فقال بكر بن حماد
وأخذ بأنفه: رغم أنفي للحق، رغم أنفي للحق. وانصرف"ا.هـ.

و قد أورد هذه
الحكاية أيضا أحمد بن المقري التلمسان في كتابه ( نفح الطيب من غصن
الأندلس الرطيب 2/49).، و علق عليها قائلا : " وهذه الحكاية دالة على عظيم
قدر الرجلين، رحمهما الله تعالى ورضي عنهما".


مؤلفاته و آثاره:
رغم شهرة بكر بن
حماد في علم الحديث الشريف و أنه من أقران علماء أجلاء في هذا العلم
الشريف، إلا أن كتب التراجم و المصادر التي تحدثت عنه لم تذكر انه خلف أي
تأليف في هذا الشأن ، رغم ان كثيرا من تلامذته ذكروا أنه سمعوا من إملائه
و أخذوا عنه كتب الحديث كسنن مسدد بن مسرهد و الكثير من مسند بقي بن مخلد
و غيرهم ، كما ان له أقوال كثيرة في التعديل و التجريح تدل على تمكنه و
سعة اطلاعه ، و إطلالة صغيرة على كتاب المحن لأبي العرب تؤكد على هذا الذي
قلناه.

أما بالنسبة
لشعره فقد جمعه الأستاذ رمضان شاوش [جزائري ] في ديوان سماه"الدر الوقاد
من شعر بكر بن حماد" و حققه وقدم له بمقدمة أبعد فيها النجعة في بعض
المواضع، منها أنه ذكر مرة أن شاعرنا كان على مذهب الخوارج ( الإباضية) ثم
مال إلى مذهب أهل السنة والجماعة بعد إقامته في بغداد.ولقائه علماء الحديث
و سماعه منهم، و ذكر مرة آخرى أنه كان يميل الى مذهب الشيعة مستدلا بما
ذهب إليه الأستاذ عبد العزيز نبوي أثناء دراسته لقصيدة بكر بن حماد التي
عارض فيها عمران بن حطان الذي مدح عبد الرحمن بن ملجم قاتل الإمام علي ـ
رضي الله عنه وكرًّم الله وجهه ـ و هي من نفس الوزن و القافية التي مطلعها:

قُل لابنِ ملجمَ والأقدارُ غالبةٌ ... هدَّمتَ ويحكَ للإسلامِ أركانا
قتلتَ أفضلَ من يمشي على قدمٍ ... وأوَّلَ النَّاسِ إسلاماً وإيمانا
لكن هذا الجهد الذي قام به الأستاذ رمضان لا يخلو من فوائد و من تعليقات وشروح هادفة جزاه الله خيرا.

مختارات من أشعاره:
- قال عن حكمة الله في أرزاق العباد و الحث على القناعة:
تبارك مَن ساسَ الأمورَ بِعِلْمه ... وذَلَّ له أهلُ السّموات والأرْض
ومنْ قسِمَ الأرزاق بين عِباده ... وفَضّلَ بَعضَ النَّاس فيها على بعض
فمن ظَنَّ أنّ الحِرْص فيها يَزيده ... فقُولًوا له يزداد في الطول والعَرْض
- وقال يحث على الزهد و القناعة:
النَّاس حرصى على الدُّنيا وقد فسدت... فصفوها لك ممزوج بتكدير
فمن مكبٍ عليها لا تساعـده ... وعاجزٍ نال دنياه بتقصير
لم يدركوها بعقلٍ عندما قسمت ... وإنما أدركوها بالمقاديـر
لو كان عن قدرةٍ أو عن مغالبةٍ ... طار البزاة بأرزاق العصافير
- وقال يعظ الناس:
غفلت وحادي الموت في أثري يحدو ... فإن لم أرح ميتاً فلا بدَّ أن أغدو
أرى عمري ولَّى ولم أترك المنى ... وليس معي زاد وفي سفري بعدُ
أنعِّم جسمي باللِّباس ولينه ... وليس لجسمي من قميص البلى بدُّ!
- وقال يصف الطقس البارد لمدينة تيهرت:
ما أصعب البرد وريعانه ... وأطرف الشمس بتاهرت
تبدو من الغيم إذا ما بدت ... كأنما تنشر من تحت
فنحن في بحر بلا لجة ... تجري بنا الريح على السمت
نفرح بالشمس إذا ما بدت ... كفرحة الذمي بالسبت
- وقال يرثي
مدينة تيهرت بعد أن خربها العبيديين الرافضة ( الفاطميين) بعد أن استولوا
عليها و عاثوا فيها فساد و هي آخر ما قاله من شعر:

زرنا منازل قوم لم يزورونا... إنا لفي غفلة عما يقاسونا
لو ينطقون لقالوا: الزاد، ويحكم... حل الرحيل فما يرجو المقيمونا
الموت أجحف بالدنيا فخربها... وفعلنا فعل قوم لا يموتونا
فالآن فابكوا فقد حق البكاء لكم... فالحاملون لعرش الله باكونا
ماذا عسى تنفع الدنيا مُجمِعها... لو كان جمع فيها كنز قارونا






الهوامش:
1-(تذكرة الحفاظ للإمام الذهبي:2/8 الترجمة 426) و ( معرفة الثقات للعجلي :2/272 الترجمة: 1708).
2- (تذكرة الحفاظ للإمام الذهبي: 2/418) و ( معرفة الثقات للعجلي :1/50 الترجمة 69).
3- ( سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي 10/688 الترجمة رقم: 254).
4- (لسان الميزان 2/67 الترجمة رقم 256).
5- (تذكرة الحفاظ للإمام الذهبي: 2/18 الترجمة 440).
6- (تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر العسقلاني: 3/398 الترجمة: 639).
7- (ترتيب المدارك للقاضي عياض:4/46).
8- (سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي: 9/419 الترجمة رقم 102).
9- (التكملة لكتاب الصلة لابن الابار: 2/81).
10- (جذوة المقتبس للإمام الحميدي 1/119).
11- ( التكملة لكتاب الصلة لابن الابار :1 / 299 الترجمة رقم:1035).
و أنظر:( تاريخ دمشق لابن عساكر: 53/270).
12- ( لسان الميزان للحافظ ابن حجر 2/67).
13- ( تاريخ العلماء بالاندلس لابن الفرضي :1/311).
14- ( سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي 15/395)، و (تاريخ العلماء بالاندلس لابن الفرضي 1/385 الترجمة 1007).
15- ( ترتيب المدارك للقاضي عياض:1/420) و تاريخ العلماء بالاندلس لابن الفرضي 1/385 الترجمة 1007).



المصادر و المراجع:
- ديوان بكر بن حماد، الشركة الوطنية للنشر و التوزيع، الجزائر ط1 1987م.
- "كتاب المحن"
أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم ، تحقيق د عمر سليمان العقيلي، الناشر دار
العلوم الرياض - السعودية،سنة النشر 1404هـ - 1984م.

- "معجم البلدان" لياقوت الحموي ، دار صادر ، بيروت لبنان الطبعة الثانية سنة 1995 م.
- "سير أعلام
النبلاء" للحافظ الذهبي ، تحقيق شعيب الأرناؤوط و محمد نعيم العرقسوسي،
دار النشر : مؤسسة الرسالة لبنان ، الطبعة 9 ، 1413هـ.

- " تذكرة الحفاظ " للإمام الذهبى، دراسة وتحقيق: زكريا عميرات، دار الكتب العلمية بيروت-لبنان,الطبعة الأولى 1419هـ- 1998م
- "الصلة في الرواة " لأبي القاسم خلف بن عبد الملك ابن بشكوال، الدار المصرية للتأليف والنشر، القاهرة 1966م.
- "لسان الميزان"
لابن حجر العسقلاني ، الناشر : مؤسسة الأعلمي للمطبوعات – بيروت الطبعة
الثالثة ، 1406 – 1986، تحقيق و مراجعة: دائرة المعارف النظامية – الهند.

- "الأعلام" لخير الدين الزركلي، دار العلم للملايين بيروت - الطبعة الخامسة أيار (مايو) 1980م.
- "جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس للحميدي" ، تحقيق روحية عبد الرحمن السويفي ، دار الكتب العلمية بيروت ، ط1، 1417هـ/ 1997م.
-
" ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك" للقاضي عياض
السبتي، تحقيق مجموعة من الباحثين. الرباط: وزارة الأوقاف، 1983م.

- "تاريخ
العلماء والرواة للعلم بالأندلس" لأبي الوليد ابن الفرضي، تحقيق عزت
العطار الحسيني، نشر مطبعة المدني القاهرة، ط1 1408هـ/ 1988م.

- "نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب" لأحمد بن المقري التلمساني، تحقيق إحسان عباس، دار صادر، بيروت ط1 1997م.
- " التكملة لكتاب الصلة" لابن الأبار، تحقيق عبد السلام الهراس. الدار البيضاء: دار المعرفة، 1995م.
- " شجرة النور الزكية في طبقات المالكية" لمحمد بن محمد مخلوف، المطبعة السلفية القاهرة: 1349 هـ .
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
الداعية لله
اللقب:
كبار الشخصيات
الرتبه:
كبار الشخصيات
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات :
3304
تقييم الإدارة :
تقييم الأعضاء :
28
نقاط نقاط :
271201
العمر العمر :
34

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: لمحدث الفقيه الشاعر الرحلة بكر بن حماد التيهرتي   الثلاثاء 23 مارس 2010, 11:00

توقيع الداعية لله












أبتسم ... فرزقك مقسوم

وقدرك محسوم......

وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم
..
لأنها بين يدي الحي القيوم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
الفارس
اللقب:
المدير
الرتبه:
المدير
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات :
2333
تقييم الأعضاء :
10
نقاط نقاط :
275012
العمر العمر :
24

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: لمحدث الفقيه الشاعر الرحلة بكر بن حماد التيهرتي   السبت 17 أبريل 2010, 13:35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
الفارس
اللقب:
المدير
الرتبه:
المدير
الصورة الرمزية


البيانات
جنسيتي جنسيتي :
مهنتي :
مزاجــي :
الجنس الجنس :
ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات :
2333
تقييم الأعضاء :
10
نقاط نقاط :
275012
العمر العمر :
24

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar-ar.facebook.com/people/Ramli-Aymanovitch/1194375133
مُساهمةموضوع: رد: لمحدث الفقيه الشاعر الرحلة بكر بن حماد التيهرتي   الثلاثاء 04 مايو 2010, 18:21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لمحدث الفقيه الشاعر الرحلة بكر بن حماد التيهرتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عموشية :: التعليم :: بحوث تعليمية Educational research-
انتقل الى: